f 𝕏 W
"خمسة أطفال ينتظرون جثمان والدهم".. عائلة الطبيب عدنان البرش تطالب بالعدالة واستعادة جثمانه

الرسالة

صحة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"خمسة أطفال ينتظرون جثمان والدهم".. عائلة الطبيب عدنان البرش تطالب بالعدالة واستعادة جثمانه

منذ أشهر، يعيش خمسة أطفال على أمل مؤجل؛ ليس بعودة والدهم إلى المنزل، بل باستعادة جثمانه ليواروه الثرى ويلقوا عليه نظرة الوداع الأخيرة، بعد أن قُتل داخل السجون الإسرائيلية، وفق ما تؤكد عائلته، ولا يزال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تطالب عائلة الطبيب الفلسطيني عدنان البرش، الذي يؤكدون أنه قُتل تحت التعذيب في السجون الإسرائيلية، بالكشف عن ملابسات وفاته واستعادة جثمانه لدفنه. تأتي هذه المطالبات بعد شهادة أسير محرر كشفت تفاصيل حول مقتل البرش، مما زاد من معاناة أطفاله الخمسة الذين حرموا من وداع والدهم. تدعو العائلة إلى تحقيق دولي مستقل وتدخل الصليب الأحمر لاستعادة الجثمان.
📌 أبرز النقاط

منذ أشهر، يعيش خمسة أطفال على أمل مؤجل؛ ليس بعودة والدهم إلى المنزل، بل باستعادة جثمانه ليواروه الثرى ويلقوا عليه نظرة الوداع الأخيرة، بعد أن قُتل داخل السجون الإسرائيلية، وفق ما تؤكد عائلته، ولا يزال جثمانه محتجزًا حتى اليوم.

وعادت قضية الطبيب الفلسطيني الشهيد عدنان البرش إلى الواجهة، بعد شهادة أدلى بها الأسير المحرر إسلام حجازي، كشف فيها تفاصيل عن مقتله تحت التعذيب داخل السجون الإسرائيلية، وهي الشهادة التي أعادت فتح جراح عائلته وأكدت، بحسب أفرادها، المخاوف التي راودتهم منذ اعتقاله أثناء عمله في علاج جرحى الحرب داخل قطاع غزة.

وقالت أرملته ياسمين حمادة إن العائلة تلقت الشهادة بألم بالغ، مؤكدة أنهم كانوا يدركون المخاطر التي تواجه الطواقم الطبية خلال الحرب، لكن معرفة أنه قُتل تحت التعذيب ضاعفت من حجم المأساة التي يعيشونها.

وأضافت أن معاناة الأسرة لا تقتصر على فقدان الزوج والأب، بل تمتد إلى استمرار احتجاز جثمانه، ما يحرم أطفاله الخمسة من حقهم في وداعه ودفنه في مسقط رأسه.

وطالبت حمادة بفتح تحقيق دولي مستقل في ظروف مقتله، داعية اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل لاستعادة جثمانه، بما يضمن للعائلة حقها الإنساني في دفنه وإقامة مراسم الوداع.

من جانبه، قال شقيقه منير البرش إن عدنان كان يعمل داخل مستشفى العودة عندما حاصرت قوات الاحتلال المستشفى، وأجبرت الطواقم الطبية على التجمع في ساحته، مضيفًا أنه كان على تواصل هاتفي معه خلال الاقتحام، قبل أن تناديه قوات الاحتلال باسمه عبر مكبرات الصوت وتهدد بهدم المستشفى إذا لم يسلم نفسه، ثم اعتقلته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)