خريطة طريق غزة بين شروط الانسحاب ونزع السلاح... و«حماس» تعيد تموضع أنشطتها بين الدوحة وأنقرة
كشفت مصادر في حركة «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى عن ملامح اتفاق جديد توصل إليه الوفد الفلسطيني المفاوض مع الوسطاء، يهدف إلى وضع آليات تنفيذ المرحلة الثانية من التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة، في وقت تحدثت فيه تقارير إسرائيلية عن شروع الحركة في إعادة توزيع بعض أنشطتها التنظيمية بين قطر وتركيا.
وبحسب أربعة مصادر فلسطينية تحدثت بصورة منفصلة إلى صحيفة «الشرق الأوسط»، جاء الاتفاق بعد مباحثات مكثفة استمرت أياماً وانتهت فجر الجمعة، ويتضمن تنفيذ المرحلة الثانية على مدى 210 أيام، موزعة على خمس مراحل مترابطة، بحيث لا يبدأ تنفيذ أي مرحلة قبل استكمال الالتزامات الواردة في المرحلة السابقة.
وأوضحت المصادر أن الانتقال إلى المرحلة الثانية سيكون مشروطاً بتنفيذ إسرائيل التزامات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار ووقف عمليات الاغتيال، والانسحاب إلى «الخط الأصفر» الأصلي المحدد بوصفه أول خطوط الانسحاب في اتفاق أكتوبر (تشرين الأول) 2025.
كما تشمل الالتزامات، وفق المصادر ذاتها، التطبيق الكامل للبروتوكول الإنساني، بما يتضمن إدخال 600 شاحنة مساعدات يومياً، والسماح بدخول المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض، والعمل على ترميم المدارس والمستشفيات والمخابز والبنية التحتية، إلى جانب تحسين آلية عمل معبر رفح وضمان حرية الحركة من قطاع غزة وإليه.
إدارة غزة مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي
💬 التعليقات (0)