f 𝕏 W
دعوات للتصعيد العسكري والتنصير.. قس إسباني يثير الجدل عقب مأساة سبتة

جريدة القدس

سياسة منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دعوات للتصعيد العسكري والتنصير.. قس إسباني يثير الجدل عقب مأساة سبتة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت مأساة إنسانية في سبتة المحتلة ردود فعل متطرفة، حيث دعا قس إسباني إلى التصعيد العسكري ضد المغرب وتنصير سكانه. تأتي هذه الدعوات في وقت تواجه فيه السلطات ضغوطاً لاستيعاب مئات القاصرين المغاربة، بينما تتواصل جهود تحديد هوية عشرات الضحايا الذين لقوا حتفهم غرقاً. وقد خصصت الحكومة الإسبانية ميزانية طارئة لاستيعاب القاصرين، وتواجه صعوبات في التعرف على الضحايا بالتعاون مع السلطات المغربية.
📌 أبرز النقاط

شهدت الساحة الإسبانية ردود فعل متطرفة ومثيرة للجدل عقب المأساة الإنسانية التي وقعت في مدينة سبتة المحتلة، حيث دعا قس إسباني صراحة إلى قصف العاصمة المغربية الرباط وغزو المملكة وتنصير سكانها. تأتي هذه الدعوات التحريضية في وقت حساس تعاني فيه سلطات المدينة من ضغوط هائلة لاستيعاب مئات القاصرين المغاربة الجدد الذين وصلوا مؤخراً، بينما تبذل فرق الإنقاذ جهوداً مضنية لتحديد هوية عشرات الضحايا.

وكشف وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، عن معطيات صادمة تتعلق بحجم التدفق البشري الذي شهدته المدينة يوم الخميس 30 يوليو/تموز 2026. وأوضح الوزير خلال ندوة صحافية أن العدد الحقيقي للمهاجرين، ومعظمهم من الجنسية المغربية، قفز من 50 ألفاً إلى 72 ألف شخص، مؤكداً أن الغالبية العظمى منهم عادوا بالفعل إلى الأراضي المغربية.

وعلى الرغم من عودة الآلاف، تشير تقديرات سلطات الحكم الذاتي في سبتة إلى بقاء نحو خمسة آلاف مهاجر داخل المدينة، من بينهم مئات القاصرين الذين لا يسمح القانون الإسباني بترحيلهم دون مرافقين. وقد دفع هذا الوضع الحكومة المركزية في مدريد إلى تخصيص ميزانية استعجالية بلغت 25 مليون يورو لتوفير مراكز إيواء مؤقتة لهؤلاء الأطفال والشباب.

وفيما يخص الحصيلة البشرية المؤلمة، أكدت مصادر من الحرس المدني أن عملية تحديد هوية الضحايا تواجه تعقيدات كبيرة، حيث لم يتم التعرف سوى على شخصين من أصل 77 جثة تم انتشالها حتى الآن. وتتطلب هذه العملية الفنية تنسيقاً أمنياً وثيقاً مع السلطات المغربية لمطابقة البصمات والمعلومات الحيوية للمفقودين الذين قضوا غرقاً خلال محاولة العبور.

ولم تقتصر المأساة على المغاربة فقط، بل شملت مهاجرين من دول جنوب الصحراء الكبرى، وفقاً لما أوردته تقارير صحافية محلية. وتشير تقديرات الحرس المدني إلى أن عدد الضحايا المرشح للارتفاع قد يتجاوز 120 شخصاً، خاصة مع وجود جثث لا تزال عالقة في المياه الفاصلة بين المغرب والمدينة المحتلة ولم يتم انتشالها بعد.

وفي سياق التحريض، نقلت وسائل إعلام إسبانية عن خافيير أيزبون، وهو قس في بلدة هوارتي وعضو بكاتدرائية بامبلونا، منشورات تدعو لاستخدام القوة العسكرية ضد المغرب. وطالب أيزبون في رسائله المتطرفة بإطلاق النار على من وصفهم بـ'الغزاة'، وهي تصريحات أثارت استياءً واسعاً وقد تفتح الباب أمام ملاحقات قضائية بتهمة التحريض على الكراهية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)