f 𝕏 W
متجاهلة مسار روما.. هكذا تستثمر إسرائيل حدثا أمنيا في "المنطقة الصفراء"

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

متجاهلة مسار روما.. هكذا تستثمر إسرائيل حدثا أمنيا في "المنطقة الصفراء"

صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان عبر غارات وإنذارات بالإخلاء استهدفت المنصوري وتبنين وبلدات حدودية، عقب حادث أمني في مجدل زون، في تصعيد يتزامن مع مفاوضات روما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا واسع النطاق هو الأكبر منذ اتفاق الإطار، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات وهجمات مركزة على عدة بلدات، بما في ذلك المنصوري وتبنين، مما أدى إلى نزوح السكان وتدمير منازل وبنية تحتية. يأتي هذا التصعيد رغم وقوع البلدات المستهدفة ضمن نطاق انتشار الجيش اللبناني، ويضع مفاوضات روما أمام تحدٍ صعب.
📌 أبرز النقاط

شهد جنوب لبنان تصعيدا عسكريا هو الأوسع منذ التوصل إلى اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، بعدما شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات وهجمات مركزة طالت بلدات عدة، بالتزامن مع إنذارات بإخلاء مناطق مدنية، في تطور يهدد بنسف الهدوء الهش على الحدود ويضع مفاوضات روما أمام اختبار صعب.

وبدأت وتيرة التصعيد مع توجيه الجيش الإسرائيلي إنذارا إلى سكان بلدة المنصوري، الواقعة جنوب الليطاني قرب مدينة صور، مطالبا إياهم بالابتعاد مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد تمهيدا لتنفيذ عمليات عسكرية، ما دفع عددا من الأهالي الذين كانوا قد عادوا إلى منازلهم القابلة للسكن بعد الحرب الأخيرة إلى مغادرتها مجددا، وسط حركة نزوح باتجاه مناطق أكثر أمنا.

وأعقب الإنذار غارة إسرائيلية على البلدة، بينما تصاعدت أعمدة الدخان من عدة مواقع داخلها، في وقت استمر فيه القصف المدفعي على محيطها، ما أعاد إلى الأذهان مشاهد الدمار الواسع الذي لحق بالمنصوري خلال الحرب الأخيرة، حين تعرضت لغارات متكررة أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من منازلها وبنيتها التحتية.

ووفق مراسل الجزيرة إيهاب العقدي، فإن هذا التصعيد يعد الأبرز منذ توقيع اتفاق الإطار، ويعكس توجها إسرائيليا نحو رفع مستوى العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم أن بلدة المنصوري تقع ضمن نطاق انتشار الجيش اللبناني، ولا تخضع لسيطرة القوات الإسرائيلية.

وفي موازاة ذلك، شنت إسرائيل غارة بطائرة مسيّرة استهدفت بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، وسط أنباء عن وقوع إصابات، بينما سبقتها غارة بطائرة مقاتلة على المنصوري، في إطار سلسلة عمليات توسعت لتشمل مناطق عدة على امتداد الشريط الحدودي.

وامتدت العمليات العسكرية أيضا إلى بلدات حداثا، ودير سريان، وأرنون، وزوطر الشرقية، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير للمنازل والبنية التحتية، في حين تحدث سكان زوطر الشرقية عن تدمير عدد كبير من المنازل نتيجة هذه التفجيرات، التي طالت قرى تقع خارج نطاق السيطرة الإسرائيلية المباشرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)