f 𝕏 W
حراك عربي إسلامي في عمان لمواجهة إجراءات الاحتلال في القدس المحتلة

جريدة القدس

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حراك عربي إسلامي في عمان لمواجهة إجراءات الاحتلال في القدس المحتلة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقدت العاصمة الأردنية عمان اجتماعاً دبلوماسياً ضم وزراء خارجية 14 دولة عربية وإسلامية لبحث سبل مواجهة السياسات الإسرائيلية المتصاعدة في القدس المحتلة. ركز الاجتماع على حماية المقدسات ووقف محاولات تغيير هوية المدينة، مع التأكيد على رفض التهويد والتهجير القسري. تزامن الاجتماع مع تصعيد عسكري إسرائيلي في محيط القدس.
📌 أبرز النقاط

احتضنت العاصمة الأردنية عمان، يوم الأربعاء، اجتماعاً دبلوماسياً رفيع المستوى ضم وزراء خارجية 14 دولة عربية وإسلامية، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية. ويسعى هذا التحرك إلى صياغة موقف موحد وحازم لمواجهة السياسات الإسرائيلية المتصاعدة في مدينة القدس المحتلة، والحد من الإجراءات غير القانونية التي تمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم.

وشارك في الاجتماع أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية، والتي تضم دول الأردن وفلسطين والسعودية ومصر وقطر والمغرب وتونس والجزائر والصومال والعراق. كما انضم إلى المباحثات وزراء خارجية كل من تركيا وإندونيسيا وباكستان وماليزيا، لتعزيز الجبهة الإسلامية الداعمة للحقوق الفلسطينية في المدينة المقدسة.

وأفادت مصادر بأن المباحثات تركزت على سبل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووقف المحاولات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية المدينة وطابعها الديموغرافي. وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل الضغط الدولي لوقف الانتهاكات المستمرة وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في مواجهة آلة القمع الإسرائيلية.

وأكد الوزراء المشاركون رفضهم القاطع لكافة محاولات التهويد التي تستهدف القدس والضفة الغربية، مشددين على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات. وطالب المجتمعون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما تتعرض له المدينة من سياسات استيطانية وتهجير قسري للسكان الأصليين.

من جانبها، حذرت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، من خطورة استمرار بعض الدول في نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة. وأوضحت أن هذه الخطوات تساهم في تعزيز مخططات الاحتلال لفرض القدس عاصمة موحدة له، مما يقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ميدانياً، تزامن الاجتماع مع تصعيد عسكري إسرائيلي جديد، حيث شنت قوات الاحتلال عملية واسعة النطاق في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة. وأسفرت هذه الاقتحامات التي بدأت منذ فجر الأربعاء عن إصابة عدد من المواطنين واعتقال آخرين، وسط حالة من التوتر الشديد سادت المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)