أطلقت منصة سابستاك أداة جديدة تتيح فحص النصوص المنشورة عليها وتقدير نسبة اعتمادها على الذكاء الاصطناعي، في خطوة قالت إنها تستهدف تعزيز الشفافية ومساعدة القراء على التمييز بين الكتابة البشرية والمحتوى المنتج آليا.
لكن الأداة أثارت سريعا اعتراضات بين كتّاب المنصة، ورأى بعضهم أنها قد تتحول إلى مطاردة الساحرات، بسبب احتمالات الخطأ وتأثير الاتهام باستخدام الذكاء الاصطناعي في سمعة الكاتب.
وكشف الصحفي إيمانويل مايبرغ، في تقرير نشره موقع 404 ميديا، أن الجدل لا يدور فقط حول مشروعية استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة، بل حول الجهة التي يحق لها تحديد ما إذا كان النص بشريا، ومدى صلاحية الخوارزميات لإصدار حكم قد يلاحق الكاتب مهنيا.
أعلنت سابستاك دمج أداة كشف طورتها شركة بانغرام، تسمح لأي مستخدم بفحص مقال أو نشرة، قبل أن تصدر نتيجة مئوية تقدر حجم المحتوى البشري أو المنتج بالذكاء الاصطناعي.
وقال الرئيس التنفيذي للمنصة كريس بست إن التمييز بين الحقيقي والمصطنع على الإنترنت بات أكثر صعوبة، محذرا من أن انتشار محتوى لم ينتجه أحد في مساحات يفترض أن تكون بشرية يلوث المجال العام ويجعل العثور على الأصوات الإنسانية أكثر صعوبة.
ويعكس هذا التوجه قلقا أوسع لدى المنصات والناشرين من التدفق المتزايد للنصوص والصور والموسيقى التي تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي بكميات ضخمة، أحيانا من دون أي توضيح للجمهور بشأن طريقة إنتاجها.
💬 التعليقات (0)