f 𝕏 W
تحقيق لجيش الاحتلال يلمح لمقتل جندي بنيران صديقة خلال الهجوم على بلدة تل

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق لجيش الاحتلال يلمح لمقتل جندي بنيران صديقة خلال الهجوم على بلدة تل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بوجود إخفاقات ميدانية خلال هجوم مستوطنين على بلدة تل بنابلس، مما أدى لمقتل جنديين إسرائيليين. وألمح التحقيق إلى أن أحد الجنديين قُتل بنيران صديقة، بينما بدأ ضابط آخر الهجوم على الفلسطينيين. كما انتقد التقرير بطء الاستجابة الطبية العسكرية وفشل التنسيق بين الوحدات العسكرية.
📌 أبرز النقاط

أماط جيش الاحتلال الإسرائيلي اللثام عن نتائج تحقيقاته الرسمية المتعلقة بالهجوم الدامي الذي شنه مستوطنون على بلدة تل غربي مدينة نابلس في الخامس والعشرين من تموز/يوليو المنصرم. وأقر التقرير العسكري بوقوع سلسلة من الإخفاقات الميدانية التي أدت لمقتل الضابط يوفال عزرا والجندي بنياهو ملط، وهما من سكان بؤرة 'حفات غلعاد' الاستيطانية، وذلك خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام مجموعة كبيرة من المستوطنين للبلدة الفلسطينية، مما أسفر حينها عن ارتقاء أربعة شهداء من أبناء البلدة الذين هبوا للدفاع عن منازلهم.

وألمح التحقيق العسكري بشكل صريح إلى احتمالية مقتل الجندي 'ملط' برصاص زملائه، حيث ذكر التقرير أنه رغم عدم القدرة على الجزم بمصدر الرصاصة بدقة، إلا أن المرجح هو إصابته بنيران عشوائية أطلقتها قوات الاحتلال أثناء محاولتها استهداف الشبان الفلسطينيين. كما كشف التقرير أن الضابط 'عزرا' كان هو من بادر بالهجوم المسلح على أهالي البلدة وتسبب في استشهاد أحدهم قبل أن يُقتل لاحقاً خلال الاشتباكات العنيفة التي شهدها الموقع، مما يعكس حجم التورط المباشر للمستوطنين المسلحين في عمليات القتل.

وعلى صعيد الإجراءات الميدانية، سجل التحقيق انتقادات حادة للقيادة العسكرية في المنطقة، مشيراً إلى وجود 'خلل خطير' تمثل في ترك الجندي المصاب ينزف في الميدان لعدة دقائق دون تقديم رعاية طبية عسكرية متخصصة، حيث اقتصرت الإسعافات الأولية على مضمد مدني كان متواجداً في المكان. وأكدت النتائج أن القوة العسكرية التي استجابت للحدث كانت صغيرة جداً ولا تتناسب مع حجم الهجوم، فضلاً عن فشل التنسيق بين الوحدات المختلفة لرسم صورة كاملة للموقف الميداني وتأمين التعزيزات اللازمة في الوقت المناسب.

وفي تفاصيل مثيرة للجدل، أثبت التحقيق أن 'لواء السامرة' التابع لجيش الاحتلال كان يمتلك معلومات استخبارية مسبقة حول نية المستوطنين اقتحام البلدة قبل ساعات من التنفيذ، ورغم ذلك لم يتم منع الهجوم الذي وُصف بأنه جرى دون تنسيق رسمي. وأوضحت مصادر مطلعة أن قوة عسكرية انضمت لاحقاً للمستوطنين ورافقتهم خلال انتشارهم داخل البلدة، مع صدور تعليمات صريحة بإطلاق النار، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى وقوع المجزرة التي راح ضحيتها 4 فلسطينيين وإصابة واعتقال آخرين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)