ترجمات - خاص قدس الإخبارية: كشف موقع بريطاني عن تفاصيل التحولات داخل ما تسمى حركة "اجعلوا أمريكا عظيمة مجدداً" المعروفة باسم (MAGA)، المنضوي تحتها أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الزعم أن هدف الإدارة الأمريكية منع الحروب في الشرق الأوسط، إلى تأييد الحروب وعمليات العسكرة.
واستشهد الكاتب الأمريكي من أصول إيرانية، سوهراب أحماري، في مقالة على موقع "UnHerd" البريطاني بتصريحات لقادة في حركة (MAGA) خلال الحملة الانتخابية لترامب، مثل ستيفن ميلر كما في تغريدته على منصة X: "كامالا هاريس تراهن بكل قوتها على إشعال المزيد من الحروب الدموية في الشرق الأوسط"، وفي منشور آخر: "رسالة كامالا الختامية: غزو الشرق الأوسط!". ثم كتب مرة أخرى: "ترامب سينهي الحرب في الشرق الأوسط ويمنع اندلاعها".
لكن في الوقت الحالي، وفق المقالة، أصبحت الحركة أكثر التيارات "تشدداً في دعم السياسات العسكرية على الساحة الأمريكية"، حسب وصفه، ويربط قادتها سلسلة من الصراعات غير المرتبطة ببعضها، داخل الولايات المتحدة وخارجها، في معركة واحدة ضد ما تسميه الإدارة "العالمثالثية" (Third Worldism)، وهو وصف فضفاض يشمل إيران والقوى الكبرى في أوراسيا، واليساريين في أمريكا اللاتينية، وتجار المخدرات، والمهاجرين الصوماليين، والجناح الذي يمثله زهران ممداني داخل الحزب الديمقراطي.
وخلال 18 شهراً بعد وصوله إلى السلطة، يقول الكاتب، شنت إدارة ترامب حرباً مفتوحة على إيران، وتدخلت في فنزويلا، وربما قريبًا في كوبا، ونفذت عمليات قصف في سوريا والعراق واليمن ونيجيريا والصومال والإكوادور، وحملة ضربات استهدفت قوارب صغيرة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
ويشير إلى أسباب محلية أخرى مرتبطة بالتركيبة الاجتماعية الأمريكية: منذ ستينيات القرن الماضي أصبح الجنوب الأمريكي معقلًا انتخابيًا للحزب على مستوى الانتخابات الرئاسية، ومنذ التسعينيات على المستويات المحلية أيضاً. ومع تراجع الولايات والمدن ذات الأغلبية الديمقراطية، انتقل إلى الجنوب مزيد من السكان ورؤوس الأموال والنشاط الاقتصادي، ومعها النفوذ السياسي. وكما يشير الكاتب مايكل ليند، فإن الجنوب يتميز بثقافة أكثر ميلًا إلى العسكرية مقارنة بأجزاء أخرى من البلاد، ولذلك لم يكن السيناتور الراحل ليندسي غراهام استثناءً.
وتابع: لمست هذا التحول أثناء مرافقة وزير الحرب بيت هيغسيث في رحلة إلى منشآت المهاجرين في غوانتانامو. فقد أكد لي أنه تعلم دروس حروب ما بعد 11 سبتمبر، وظننت حينها أن المقصود هو رفض التدخلات العسكرية غير المحددة الأهداف، لكنه اكتشف لاحقًا أن المقصود هو التخلي حتى عن الادعاءات الأخلاقية التي كانت تُستخدم لتبرير تلك الحروب. وبحسب تعبيره: "الآن نكتفي بقصف الأشياء. وهذا، على ما يبدو، هو معنى كلمة (الجديد) في (اليمين الجديد)."
💬 التعليقات (0)