أعلن يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، ومارك رولينز، الرئيس التنفيذي لشركة "إتش كي إن إنرجي" الأمريكية، "بدء تنفيذ الاتفاق الموقع بين الشركتين لإصلاح الآبار القائمة في حقل رميلان في الحسكة، وحفر آبار جديدة وتطوير البنية التحتية والمرافق، ومعالجة التلوث وإعادة حقن المياه".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده قبلاوي ورولينز في حقل رميلان بمحافظة الحسكة أمس الثلاثاء، عقب جولة ميدانية على حقل رميلان أهم الحقول النفطية السورية، كما وصفه قبلاوي.
وحقل رميلان يقع بالقرب من مدينة رميلان في محافظة الحسكة، وهو من أقدم وأهم احتياطيات النفط في سوريا، حيث تم اكتشاف وتطوير هذه الحقول في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين، وكانت بمثابة أداة في تأسيس صناعة النفط في سوريا، إذ كان الحقل ينتج نحو 200 ألف برميل من النفط يومياً أواسط السبعينيات من القرن الماضي.
وفي 9 يونيو/حزيران الجاري، أعلنت "الشركة السورية للبترول" عن عقد اجتماع موسع امتد ليومين مع شركة "إتش كي إن إنرجي" (HKN) الأمريكية، نُوقشت خلاله الخطوات التنفيذية لاستلام الحقول النفطية في الحسكة، والبدء بعمليات التشغيل الفعلي، ووضع خطط العمل، وفق الاتفاق المبرم بين الجانبين.
وكان نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، أكد في مقابلة نُشرت يوم 15 يونيو/حزيران على منصة "سوريا الآن"، أن وزارة النفط بدأت مشاورات وعقوداً مع شركات كبرى، دخلت من ضمنها إتش كي إن إنرجي كـ"شريك ومشغل تنفيذي مسؤول عن عمليات التنقيب، وتحديث الآلات، وتطوير الحقول".
وقال قبلاوي إن الشركة الأمريكية تقوم بـ"إصلاح الآبار القائمة وحفر آبار جديدة"، مؤكداً أن "العمل الميداني بدأ بالفعل ويشمل تطوير البنية التحتية والمرافق، ومعالجة التلوث وإعادة حقن المياه".
💬 التعليقات (0)