f 𝕏 W
الأسيرة هناء طحاينة تروي تفاصيل حرمانها من وداع أطفالها وتعرضت للإهانة

وكالة صفا

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأسيرة هناء طحاينة تروي تفاصيل حرمانها من وداع أطفالها وتعرضت للإهانة

روت الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عاماً) من مدينة جنين، تفاصيل اعتقالها وظروف احتجازها في سجن الدامون، مؤكدة أنها حُرمت من وداع أطفالها الستة خلال مداهمة قوات الاحتلال منزلها. وأفادت هيئة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
روت الأسيرة الفلسطينية هناء طحاينة (48 عاماً) من جنين تفاصيل اعتقالها في سجن الدامون، مشيرة إلى حرمانها من وداع أطفالها الستة خلال اقتحام منزلها. وأفادت الهيئة بأن طحاينة، التي تعتقل إدارياً للمرة الأولى، تعرضت للإهانة والتفتيش العاري والضرب خلال نقلها إلى سجن الشارون. وتعاني الأسيرة من أمراض مزمنة في ظل ظروف احتجاز صعبة ورفض إدارة السجن تزويدها بمسكن للألم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

روت الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عاماً) من مدينة جنين، تفاصيل اعتقالها وظروف احتجازها في سجن الدامون، مؤكدة أنها حُرمت من وداع أطفالها الستة خلال مداهمة قوات الاحتلال منزلها.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الأربعاء، بأن الأسيرة طحاينة اعتقلت بتاريخ 8 حزيران/يونيو 2026، وحُولت إلى الاعتقال الإداري، مشيرة إلى أنها تخوض تجربة الاعتقال للمرة الأولى، رغم أنها عايشت ظروف الأسر سابقاً كونها زوجة الأسير المحرر شريف طحاينة الذي أمضى عشرة أعوام في سجون الاحتلال.

وبحسب إفادة الأسيرة لمحامية الهيئة، اقتحمت قوات الاحتلال منزلها قرابة الساعة الثالثة فجراً، وفتشته قبل اعتقالها، ثم قيدها الجنود بقيود بلاستيكية وعصبوا عينيها، واقتادوها سيراً على الأقدام لمسافة طويلة، رغم إمكانية وصول الآليات العسكرية إلى محيط المنزل.

وأضافت أنها بقيت لساعات داخل غرفة صغيرة تشبه المخزن، وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، ومنعت من استخدام دورة المياه، مشيرة إلى أنها تعرضت خلال نقلها إلى سجن "الشارون" للصراخ والشتائم عندما حاولت إزالة عصبة العين قليلاً، كما تعرضت عند وصولها إلى السجن للتفتيش العاري والضرب والإهانة والمعاملة القاسية.

وأوضحت الهيئة أن طحاينة نُقلت لاحقاً إلى سجن الدامون، حيث لا تزال تقبع، وتعاني من عدة أمراض مزمنة، من بينها الشقيقة والروماتيزم والقولون العصبي ودوالي الساقين المصحوبة بآلام مستمرة، مشيرة إلى أن إدارة السجن رفضت تزويدها بمسكن للألم.

وفي السياق ذاته، أشارت الهيئة إلى الظروف الصعبة التي تعيشها الأسيرات في سجن الدامون، في ظل نقص مقومات الحياة الأساسية، بما فيها الطعام والملابس والاحتياجات النسائية، إضافة إلى استمرار عمليات القمع والتفتيش، وإخراج الأسيرات إلى الساحات خلال ساعات الحر الشديد، وما يرافق ذلك من شتائم وإهانات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)