f 𝕏 W
هيئة الأسرى: أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفًا قاسية

وكالة صفا

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هيئة الأسرى: أسيرات "الدامون" يواجهن ظروفًا قاسية

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسيرات في سجن "الدامون" يواجهن واقعًا مريرًا في ظل ظروف اعتقال صعبة، تترافق مع نقص في الاحتياجات الأساسية، والتفتيشات المتكررة، والإجراءات القمعية التي تزيد من م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسيرات في سجن "الدامون" يواجهن ظروف اعتقال قاسية تتسم بنقص الاحتياجات الأساسية وإجراءات قمعية. وتبرز حالة الأسيرة هناء طحاينة، أم لستة أبناء، التي تعرضت للاعتقال الإداري بعد مداهمة منزلها وتفتيشه، وحرمت من توديع أطفالها. كما أشارت إلى تعرضها لمعاملة قاسية أثناء النقل والتفتيش في السجن، بما في ذلك التفتيش العاري والضرب والإهانة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن الأسيرات في سجن "الدامون" يواجهن واقعًا مريرًا في ظل ظروف اعتقال صعبة، تترافق مع نقص في الاحتياجات الأساسية، والتفتيشات المتكررة، والإجراءات القمعية التي تزيد من معاناتهن اليومية.

وأوضحت الهيئة في بيان يوم الأربعاء، أن من بين الأسيرات اللواتي يعشن هذه الظروف الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عامًا) من مدينة جنين، التي تقبع في سجن "الدامون" بعد اعتقالها بتاريخ الثامن من حزيران 2026 وتحويلها إلى الاعتقال الإداري، وهي أم لستة أبناء.

وقالت إن الأسيرة طحاينة تخوض تجربة الاعتقال للمرة الأولى، إلا أنها عرفت مرارة الأسر سابقًا كونها زوجة الأسير المحرر شريف طحاينة، الذي أمضى عشرة أعوام في الأسر.

وبحسب إفادة الأسيرة لمحامية الهيئة، داهمت قوات الاحتلال منزلها قرابة الساعة الثالثة فجرًا، وفتشته قبل اعتقالها، وحرمتها من توديع أطفالها، قبل أن تقيدها بقيود بلاستيكية وتعصب عينيها وتقتادها سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة، رغم إمكانية وصول الآليات العسكرية إلى محيط المنزل.

وأضافت أنها بقيت لساعات داخل غرفة صغيرة تشبه المخزن، وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، ومُنعت من استخدام دورة المياه. وخلال نقلها إلى سجن الشارون، شعرت بأن أحد الجنود كان يصورها، وعندما حاولت إزالة عصبة العين قليلًا تعرضت للصراخ والشتائم.

وأفادت بتعرضها للتفتيش العاري عند وصولها إلى السجن، إلى جانب الضرب والإهانة والجر والإمساك برأسها بعنف وإنزاله إلى الأرض، قبل نقلها لاحقًا إلى سجن الدامون حيث لا تزال محتجزة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)