f 𝕏 W
نفوذ 'إيباك' يطيح بكوري بوش: صراع الأجنحة في الحزب الديمقراطي يتصاعد

جريدة القدس

سياسة منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نفوذ 'إيباك' يطيح بكوري بوش: صراع الأجنحة في الحزب الديمقراطي يتصاعد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أخفقت النائبة الديمقراطية التقدمية كوري بوش في استعادة مقعدها بمجلس النواب الأمريكي بعد هزيمتها أمام منافسها ويسلي بيل، في سباق انتخابي سلط الضوء على تأثير التمويل السياسي المؤيد لإسرائيل. واجهت بوش، المعروفة بانتقادها لسياسات إسرائيل، حملة تمويلية ضخمة من قبل اللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية (إيباك) لدعم بيل. ورغم محاولات بوش ربط حملتها بالرفض الشعبي للحرب في غزة، إلا أن القوة المالية لـ 'إيباك' بدت حاسمة في توجيه نتيجة الانتخابات.
📌 أبرز النقاط

أخفقت النائبة الديمقراطية السابقة كوري بوش في محاولتها للعودة إلى مجلس النواب الأمريكي، عقب هزيمتها أمام منافسها ويسلي بيل في سباق انتخابي أعاد تسليط الضوء على التأثير العميق للأموال السياسية المؤيدة لإسرائيل. وشهدت الدائرة الأولى في ولاية ميسوري منافسة محتدمة، حيث نجح بيل في الحفاظ على تفوقه الذي حققه سابقاً في الانتخابات التمهيدية، مما يغلق الباب أمام عودة أحد أبرز الأصوات التقدمية في واشنطن.

وتعتبر بوش، التي تنتمي للجناح التقدمي المعروف بـ 'الفريق'، من أشد المنتقدين للسياسات الإسرائيلية والدعم العسكري الأمريكي غير المشروط لتل أبيب. وقد واجهت خلال حملتها ضغوطاً هائلة من اللجنة الأمريكية للشؤون العامة الإسرائيلية (إيباك)، التي ضخت موارد مالية ضخمة لدعم خصمها، في إطار استراتيجية تهدف لإقصاء الأصوات المعارضة لتوجهات اللوبي الإسرائيلي داخل الحزب الديمقراطي.

وأفادت مصادر مطلعة بأن حملة ويسلي بيل استفادت من تمويلات قياسية قدمتها مجموعات ضغط مرتبطة بـ 'إيباك'، مما مكنه من التفوق في الإنفاق الإعلاني والترويجي خلال الربع الثاني من العام الانتخابي. هذا الإنفاق المكثف استهدف بشكل مباشر مواقف بوش السياسية، محاولاً تصويرها كشخصية خارجة عن الإجماع الحزبي التقليدي فيما يخص العلاقات الخارجية والتحالف مع إسرائيل.

من جانبها، ركزت كوري بوش في خطابها الانتخابي على انتقاد التبعية للأموال السياسية، مشيرة إلى أن قرار الناخب يجب ألا يُشترى من قبل جماعات الضغط العابرة للحدود. وحاولت استثمار حالة الغضب الشعبي المتزايدة تجاه الحرب الدامية في قطاع غزة، مؤكدة أن الكثير من القواعد الانتخابية الديمقراطية باتت ترفض استمرار الدعم العسكري المطلق في ظل الانتهاكات المستمرة.

ورغم الخسارة، حظيت بوش بدعم معنوي وسياسي كبير من رموز التيار التقدمي، وعلى رأسهم السيناتور بيرني ساندرز، الذي يرى في استهداف بوش محاولة لترهيب أي نائب يتجرأ على انتقاد الحكومة الإسرائيلية. ومع ذلك، يبدو أن القوة المالية لتيار 'إيباك' كانت حاسمة في توجيه بوصلة الناخبين في المناطق التي تتأثر بالدعاية السياسية المكثفة والتمويل الضخم.

ويعكس فوز ويسلي بيل في مدينة سانت لويس، ذات الثقل الديمقراطي الكبير، استمرار سيطرة التيار التقليدي في الحزب على المقاعد الحيوية، وهو التيار الذي يحرص على بقاء الروابط وثيقة مع إسرائيل. ويُتوقع أن يواصل بيل نهجه المؤيد للسياسات التقليدية، مما يعزز من قبضة المجموعات الموالية لتل أبيب على مفاصل القرار داخل اللجان البرلمانية المختصة بالخارجية والدفاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)