تناول مقال تحليلي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، للضابط الاحتياط عميت ياغور الاتفاق في غزة، زاعما أنه يصب بصالح حركة حماس.
وقال ياغور، إن مقترح "المرحلة الثانية" لتسوية غزة، القائم على تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية، يهدف فعليًا إلى الإبقاء على نفوذ حركة حماس وليس إنهاء سيطرتها.
وزعم ياغور أن قطر وتركيا ومصر، بدعم من السعودية، تعمل على إفشال رؤية أمريكية لإعادة ترتيب المنطقة، عبر نموذج يشبه لبنان يسمح ببقاء سلاح حماس ونفوذها الإداري. أخبار ذات صلة أكسيوس يكشف عن بنود الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران بشأن هرمز غزة قبل تقويم الاتفاق
في الأيام الأخيرة، برزت أمامنا صيغة "المرحلة الثانية" من تسوية غزة ، والمتمثلة في إنشاء "لجنة التكنوقراط الوطنية" الفلسطينية، المدعومة بوثائق رسمية مكتوبة باللغة الإنجليزية الدبلوماسية تعد بنزع سلاح القطاع.
لكن نظرة فاحصة وواقعية تكشف أن هذا ليس سوى فصل آخر في مؤامرة استراتيجية تحيكها مجموعة من دول المنطقة (قطر، تركيا، مصر) بدعم فعّال من السعودية، هدفها الرئيسي تخريب الرؤية الأمريكية لنظام إقليمي جديد. يعمل هذا المحور فعلياً على منع دحر الإرهاب، والحفاظ بكل الوسائل على قضية الصراع الفلسطيني، التي تُعدّ مفتاح الحفاظ على النظام القديم، وكسب الوقت حتى نهاية ولاية ترامب، تحسباً لوصول رئيس "أكثر ملاءمة" بعده.
إن إعلان مجلس السلام خلال الـ 24 ساعة الماضية، والذي يكرر بشكل أساسي ما ورد في خطة ترامب، والتي تنص على عدم وجود انسحاب إسرائيلي حتى يتم تجريد قطاع غزة من السلاح بالكامل، قد عرقل في الوقت الحالي الصيغة الجديدة التي حاولت المجموعة تطبيقها.
💬 التعليقات (0)