f 𝕏 W
لا سلم ولا حرب.. كيف يقرأ الإيرانيون إدارة بلادهم للأزمة؟

الجزيرة

سياسة منذ 11 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا سلم ولا حرب.. كيف يقرأ الإيرانيون إدارة بلادهم للأزمة؟

تتباين مواقف الإيرانيين إزاء الوضع الراهن، حيث يرى قطاع من المواطنين ضرورة إنهاء الحرب والنظر إلى المشكلات الاقتصادية، فيما يدعم آخرون مواصلة المواجهة ويرون أن الولايات المتحدة ليست أهلا للثقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعيش الشارع الإيراني حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل بلادهم في ظل استمرار التصعيد العسكري، حيث تتفاوت الآراء بين دعوات التشدد وضرورة التسوية لإنهاء تداعيات الأزمة على المواطنين. بينما ترى صحف محافظة أن القوة حققت نتائج إيجابية، تدعو صحف إصلاحية إلى إنهاء حالة "اللاحرب واللاسلم". ويعتقد البعض أن نجاح أي مفاوضات مرتهن بتوقف إسرائيل عن "مغامراتها" ووقف الشعارات الأمريكية الطموحة.
📌 أبرز النقاط

لا يقرأ الإيرانيون تطورات الصراع من بيان سياسي واحد، فالحرب حاضرة في كل النقاشات والصحف وشاشات التلفاز ونقاشات المواطنين، الذين لا يعرفون متى ستنتهي حالة اللاحرب واللاسلم التي تعيشها بلادهم.

وتتباين مواقف الشارع الإيراني ووسائل الإعلام المحافظة والإصلاحية تجاه مسارات التفاوض مع الولايات المتحدة ، في ظل استمرار التصعيد العسكري. فبينما يستبعد البعض أي تقارب مع واشنطن ويدعو إلى التشدد، يرى آخرون أن التسوية تمثل أولوية لإنهاء الحرب وتداعياتها على حياة المواطنين.

وحسب تقرير للجزيرة، أعدته رانيا القاسمي من طهران، فإن صحيفة "كيهان" المحافظة ترى أن القوة حققت نتيجة، وأن مضيقيْ هرمز وباب المندب لن يُفتحا، وتقول إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تراجع عن تهوره.

أما صحيفة "سازندكي" الإصلاحية فتطالب بإنهاء المراوحة بين اللاحرب واللاسلم، فيما تقول صحيفة "اعتماد" إن ترمب "اضطر مرة أخرى لسحب تهديداته".

وثمة من يعترف بأهمية المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهم يرون أن نجاحها مرهون بتوقف إسرائيل عن محاولات تحقيق أهداف مغامراتها.

فالخبير في الشؤون السياسية روزبة علمداري، يرى أن نجاح المفاوضات يتطلب توقف تل أبيب عن هذه المغامرات، وتوقف ترمب عن إطلاق شعاراته الطموحة التي لا يتوقف عنها منذ بداية الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)