f 𝕏 W
انقلاب في مواقف 'مجلس السلام': اشتراط نزع سلاح المقاومة قبل الانسحاب الإسرائيلي من غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انقلاب في مواقف 'مجلس السلام': اشتراط نزع سلاح المقاومة قبل الانسحاب الإسرائيلي من غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مفاوضات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل جموداً أدى إلى مغادرة وفد حماس القاهرة، وذلك بعد تراجع الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، عن مبدأ تزامن الانسحاب الإسرائيلي مع نزع السلاح، ليصبح نزع سلاح المقاومة شرطاً مسبقاً قبل أي انسحاب إسرائيلي. هذا التحول اعتبرته الفصائل الفلسطينية انقلاباً على التفاهمات السابقة، بينما أكد مجلس السلام أن نزع السلاح سيشمل كافة الأسلحة وتدمير الأنفاق تحت إشراف دولي وبمشاركة أمريكية.
📌 أبرز النقاط

غادر وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء، في ظل حالة من الجمود خيمت على مسار المفاوضات الرامية لتطوير اتفاق التهدئة. وجاءت هذه المغادرة بعد أن أحجم الجانب الإسرائيلي عن تقديم رد رسمي على المقترحات الأخيرة، واستمرار العمليات العسكرية الدامية في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الممثل الأعلى لـ 'مجلس السلام'، نيكولاي ملادينوف، أحدث صدمة في أروقة التفاوض بعد تراجعه عن بنود 'خريطة الطريق' التي أعلنها المجلس سابقاً. حيث انتقل الموقف الدولي من مبدأ التزامن بين الانسحاب الإسرائيلي ونزع السلاح، إلى اشتراط تجريد الفصائل من سلاحها كخطوة أولى تسبق أي تحرك عسكري إسرائيلي للوراء.

وحسب المعلومات المتوفرة، فإن ملادينوف عقد لقاءً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلاله الأخير على وعود بمرونة في ملفات المساعدات وإدارة المعابر. وفي المقابل، استجاب المبعوث الدولي لضغوط نتنياهو بضرورة وضع 'نزع السلاح' شرطاً شارطاً قبل الانسحاب من الخط الأصفر، وهو ما اعتبرته الفصائل انقلاباً على التفاهمات.

وأكد 'مجلس السلام' عبر منصاته الرسمية أن عملية نزع السلاح يجب أن تشمل كافة الأسلحة الخفيفة والثقيلة، بالإضافة إلى تدمير شبكة الأنفاق بالكامل. وأوضح المجلس أن هذه العملية ستتم تحت إشراف قوة استقرار دولية ولجنة تحقق متخصصة بمشاركة مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية لضمان التنفيذ الدقيق.

من جهتها، عبرت مصادر في حركة حماس عن امتعاضها الشديد من تصريحات ملادينوف الأخيرة، مؤكدة أنها تعكس وجهة النظر الإسرائيلية بالكامل. وأشارت المصادر إلى أن المبعوث الدولي خضع لضغوط واضحة عقب اجتماعه بالقيادة الإسرائيلية، مما أدى لتغيير جوهري في صياغة المادة الثامنة من الاتفاق المقترح.

وكانت خريطة الطريق الأصلية تستند إلى بروتوكول شرم الشيخ الموقع في أكتوبر 2025، والذي ينص على وقف العمليات العسكرية من الطرفين كخطوة أولى. وبموجب ذلك النص، كان من المفترض أن تبدأ عملية معالجة الأسلحة الثقيلة بالتوازي مع انسحاب إسرائيلي تدريجي ومجدول زمنياً، وليس كشرط مسبق للانسحاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)