وتنوعت قراءات الشارع الإيراني وعناوين الصحف المحافظة والإصلاحية، على السواء، بخصوص التطورات المتسارعة وانعكاساتها على حياة المواطنين.
ففي الوقت الذي يميل البعض إلى استبعاد التقارب مع الولايات المتحدة والرهان على موقف متشدد، يفضل البعض الآخر مسار التسوية كأولوية لإنهاء حالة الحرب.
تتواصل حالة الغموض بشأن المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، في ظل تضارب التصريحات بشأن استئناف المفاوضات، بالتزامن مع استمرار الهدوء العسكري والجاهزية الأمريكية لاحتمال تجدد العمليات.
💬 التعليقات (0)