قالت لجان المقاومة في فلسطين إن مشهد الوداع المهيب من قبل جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ظهر اليوم، لكوكبة من الشهداء من أبناء عشيرتي أبو شريعة والحساينة، الذين ارتقوا في واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها الاحتلال خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2023، بعد بقاء جثامينهم تحت ركام المنازل المدمرة حتى نهاية شهر يوليو/تموز 2026، شكل شاهداً على فظاعة حرب الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت، في تصريح صحفي، أن بقاء الجثامين تحت الأنقاض طوال هذه المدة، ومنع انتشالها عمدًا، يضاف إلى السجل الأسود للاحتلال، ويؤكد ارتكابه جرائم بحق الإنسانية، في ظل صمت دولي وعجز المؤسسات الدولية عن وقف المجازر أو محاسبة مرتكبيها، معتبرة أن ذلك وفر غطاءً لاستمرار حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكدت أنها تزف شهداء عشيرتي أبو شريعة والحساينة وجميع شهداء الشعب الفلسطيني، مشددة على أن دماءهم "لن تذهب هدرًا"، وأن المجازر والعدوان "لن يفلحا في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو انتزاعه من أرضه، بل سيزيدانه تمسكًا بحقوقه وثوابته وإصرارًا على مواصلة طريق الصمود والمقاومة حتى دحر الكيان الغاصب وانتزاع الحرية والعودة بإذن الله".
وقدمت لجان المقاومة التعازي إلى عشيرتي أبو شريعة والحساينة، وإلى جميع العائلات الفلسطينية الصابرة المحتسبة، مؤكدة أن تضحيات الشعب الفلسطيني ستظل منارة للأجيال، وأن جرائم الاحتلال، مهما بلغت وحشيتها، "لن تمنحه أمنًا أو شرعية، بل ستزيده عزلةً وانكشافًا أمام العالم"، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكًا بحقوقه "حتى زوال كيان الإبادة والتطهير العرقي عن كامل أرضنا".
💬 التعليقات (0)