وبعد موجة الهجرة الجماعية، عاد كثير من المهاجرين إلى المغرب، واختار آخرون البقاء في المدينة رافضين العودة، على أمل مواصلة طريقهم نحو أوروبا.
ويعيش من اختار البقاء في سبتة على وقع انتظار طويل، تتداخل فيه صعوبة الواقع مع حلم العبور إلى الضفة الأخرى.
بدأ الهدوء يعود تدريجيا إلى مدينة سبتة بعد أيام عاصفة عاشتها جراء تدفق حشود كبيرة من المهاجرين معظمهم من الشباب إلى شواطئها في وقت وجيز عبر أمواج البحر الأبيض المتوسط.
💬 التعليقات (0)