f 𝕏 W
بن غفير وسيلمان يمضيان بمشروع "تماسيح السجون" رغم قرار قضائي بتجميده

وكالة سوا

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بن غفير وسيلمان يمضيان بمشروع "تماسيح السجون" رغم قرار قضائي بتجميده

واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان الترويج لمشروع إحاطة سجن إسرائيلي بالتماسيح

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواصل وزيرا الأمن القومي وحماية البيئة الإسرائيليان، إيتمار بن غفير وعيديت سيلمان، الترويج لمشروع مثير للجدل يقضي بإحاطة أقسام في سجن كتسيعوت بقنوات مائية تضم تماسيح، بهدف تعزيز الردع ضد الأسرى الفلسطينيين، وذلك رغم قرار قضائي مؤقت بتجميد المشروع. أعلن الوزيران أن الزيارة تأتي في إطار مداولات حول نقل تماسيح إلى محيط السجون التي تضم أسرى فلسطينيين متهمين بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر، مؤكدين على فرض السيادة وتطبيق القانون. هاجم بن غفير قرار المحكمة ووصفه بأنه يعرقل الإجراءات الحكومية، مؤكداً عزمه المضي قدماً في المشروع وخوض معركة قانونية لإقراره.
📌 أبرز النقاط

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، واصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان الترويج لخطة مثيرة للجدل تقضي بإحاطة أقسام في سجن كتسيعوت بصحراء النقب بقنوات مائية تضم تماسيح، رغم صدور قرار قضائي مؤقت يقضي بتجميد تنفيذ المشروع.

وجاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها الوزيران، اليوم الثلاثاء، في محيط السجن، حيث اطلعا على القنوات التي يُخطط لاستخدامها ضمن المشروع، والذي يهدف – بحسب تصريحاتهما – إلى تعزيز "الردع" بحق الأسرى الفلسطينيين.

وفي بيان مشترك، قدم الوزيران الخطة كأداة أمنية، فيما قالت سيلمان إن الزيارة جاءت عقب مداولات بشأن نقل تماسيح إلى محيط السجون التي تضم ما وصفتهم بـ"عناصر النخبة"، في إشارة إلى أسرى فلسطينيين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضافت سيلمان أن الهدف هو "فرض السيادة وتطبيق القانون"، على حد تعبيرها، مؤكدة في الوقت ذاته مراعاة ما وصفته بـ"رفاهية الحيوانات"، ومهددة بأن من يهاجم الإسرائيليين "سينتهي به الأمر محاطاً بالتماسيح".

من جانبه، هاجم بن غفير قرار المحكمة الذي جمّد المشروع، معتبراً أنه يعرقل الإجراءات التي تسعى الحكومة لتنفيذها، وقال إن "الخوف من هذه الخطوة بدأ يظهر"، مضيفاً أن "التصرف بحزم في الشرق الأوسط يتطلب أحياناً خطوات غير تقليدية".

وأكد بن غفير عزمه المضي قدماً في المشروع، مشيراً إلى نية خوض معركة قانونية لإقراره، كما جدد دعوته إلى فرض عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات، رغم إقراره بعدم وقوع عمليات في الوقت الحالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)