f 𝕏 W
اتركوا حلف الناتو يرقد بسلام

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتركوا حلف الناتو يرقد بسلام

من المرجح أن يعتبر المؤرخون في المستقبل ولاية دونالد ترمب الثانية نقطة تحول في تاريخ حلف شمال الأطلسي، أثبتت خلالها النزعات الانفصالية داخل الحلف لأول مرة أنها أقوى من نزعات الوحدة.

خبير في "نادي فالداي" الدولي للحوار والمدير العام السابق للمجلس الروسي للشؤون الدولية (RIAC).

ليس من الدقة في شيء إرجاع الأزمات الراهنة التي يواجهها حلف شمال الأطلسي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحده؛ فهذه التحديات ليست وليدة اللحظة، بل هي حصيلة تراكمات ممتدة عبر سنوات طويلة، بل عقود من التعقيد داخل بنية الحلف.

وفي مفارقة لافتة، يمكن القول إن الحلف بات، إلى حد ما، ضحية نجاحه. إذ شهدت مسيرته التي قاربت ثمانية عقود توسعا غير مسبوق، حولته إلى أكبر تكتل عسكري-سياسي في تاريخ البشرية، وهو ما جعل إدارته أكثر تشابكا وتعقيدا مع مرور الوقت.

منذ تأسيسه عام 1949، شهد الحلف عشر موجات متتالية من التوسع، انضمت خلالها عشرون دولة جديدة إلى الأعضاء الاثني عشر المؤسسين.

واليوم، تمتد البنية التحتية العسكرية للحلف عبر ثلاث قارات، فيما ينفق أعضاؤه أكثر من تريليون ونصف التريليون دولار سنويا على الدفاع، ويستقطبون ما يقارب 3.5 ملايين جندي للخدمة العسكرية والمدنية.

كما يمتلك الحلف قوة عسكرية هائلة تتجسد في عشرات الآلاف من الدبابات والطائرات المقاتلة، وآلاف وحدات المدفعية والسفن الحربية، إلى جانب مئات الغواصات، وغيرها من منظومات التسليح المتطورة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)