f 𝕏 W
أزمة مشروع "فورست سيتي".. كيف تحولت "جنة الأحلام" إلى ملاذ للمحتالين؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة مشروع "فورست سيتي".. كيف تحولت "جنة الأحلام" إلى ملاذ للمحتالين؟

صحيفة فايننشال تايمز تتتبع كيف تحول مشروع "فورست سيتي" في ولاية جوهور الماليزية من "جنة الأحلام" إلى مشروع متعثر بفعل أزمة العقارات الصينية، قبل أن تعمق مداهمات شبكات الاحتيال الضربات التي طالت سمعته.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول مشروع "فورست سيتي" الضخم في ماليزيا، الذي بلغت قيمته 100 مليار دولار، من "جنة الأحلام" المخطط لها إلى واقع يثير القلق. يعاني المشروع، الذي كان يهدف لاستيعاب 700 ألف نسمة وأن يكون واجهة لمبادرة "الحزام والطريق" الصينية، من صعوبة استقطاب السكان وتداعيات أزمة العقارات الصينية، مما جعله أقرب إلى "مدينة أشباح" ومشهد يثير تساؤلات حول مستقبله.
📌 أبرز النقاط

لم يعد مشروع فورست سيتي في ولاية جوهور الماليزية، الذي تبلغ قيمته 100 مليار دولار، يُقدَّم بوصفه "جنة الأحلام" التي رُوّج لها عند إطلاقه عام 2014.

فقد خُطط للمشروع، الذي يقع على بعد نحو ميل واحد (1.6 كيلومتر) من سنغافورة، أن يستوعب نحو 700 ألف نسمة، وأن يكون أحد أبرز مشروعات مبادرة "الحزام والطريق" الصينية.

لكن صحيفة فايننشال تايمز تكشف التحولات التي شهدها المشروع، متتبعة أسباب تعثره في استقطاب السكان وتداعيات أزمة القطاع العقاري الصيني على مستقبله، كما تتناول كيف ألقت المداهمات الأمنية الأخيرة بظلالها على سمعته.

وتنقل فايننشال تايمز عن أحد العاملين الأمريكيين في قطاع التكنولوجيا وصفه لمشروع فورست سيتي بأنه أصبح "جزيرة ملعونة"، في إشارة إلى التحول الذي شهدته المدينة مقارنة بالطموحات التي رافقت إطلاقها.

وتوضح الصحيفة أن المشروع كان يراد له أن يكون واجهة لمبادرة "الحزام والطريق" العالمية للبنية التحتية التي أطلقتها بكين، بما يُبرز القوة الاقتصادية للصين ويعكس نفوذها العالمي.

لكن صعوبة استقطاب السكان -بالتزامن مع أزمة القطاع العقاري في الصين– جعلت ما تحقق على أرض الواقع يقتصر على أبراج سكنية شاهقة ذات كثافة سكانية محدودة، في مشهد تصفه الصحيفة بأنه أقرب إلى "مدينة أشباح".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)