f 𝕏 W
مأساة في المتوسط: إنقاذ ناجيين وفقدان 17 آخرين.. وحريق يلتهم قارب مهاجرين بالقنال الإنكليزي

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مأساة في المتوسط: إنقاذ ناجيين وفقدان 17 آخرين.. وحريق يلتهم قارب مهاجرين بالقنال الإنكليزي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد البحر الأبيض المتوسط حادثة مأساوية حيث تم إنقاذ مهاجرين اثنين بعد أسبوعين من التيه، فيما فقد 17 آخرون. وفي حادثة منفصلة، أنقذ خفر السواحل الفرنسي 157 مهاجراً إثر حريق شب في قاربهم بالقنال الإنكليزي، مما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة لرحلات الهجرة غير النظامية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية إنقاذ درامية لشخصين من شمال إفريقيا بعد أن تقطعت بهما السبل في عرض البحر الأبيض المتوسط لمدة أسبوعين كاملين. ووفقاً لمصادر رسمية، فإن المهاجرين كانا يحاولان الوصول إلى جزر البليار قبل أن يضل قاربهما الطريق ويواجهان ظروفاً قاسية أدت إلى كارثة إنسانية.

وأفادت التقارير الطبية بأن الناجيين يعانيان من حالات حادة من الجفاف وسوء التغذية نتيجة بقائهما دون إمدادات لفترة طويلة، وقد جرى نقلهما فوراً إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة. وبحسب شهاداتهما الأولية، فإن الرحلة بدأت بمجموعة أكبر، إلا أن 17 شخصاً فارقوا الحياة خلال أيام التيه في عرض البحر.

وتواصل فرق الإنقاذ البحري الإسبانية عمليات بحث مكثفة باستخدام المروحيات والقطع البحرية في المنطقة الواقعة جنوب غربي جزيرة مايوركا، على أمل العثور على أي أثر للمفقودين. وتؤكد السلطات أن المنطقة التي عُثر فيها على الناجيين تبعد نحو 20 كيلومتراً عن السواحل، وهي منطقة تشهد نشاطاً متزايداً لرحلات الهجرة غير النظامية.

وفي سياق متصل، شهد القنال الإنكليزي حادثة خطيرة أخرى، حيث تمكن خفر السواحل الفرنسي من إنقاذ 157 مهاجراً بعد اندلاع حريق مفاجئ في قاربهم. ووقعت الحادثة بالقرب من ميناء بولوني سور مير، مما استدعى استنفاراً أمنياً وطبياً واسعاً في المنطقة للتعامل مع الأعداد الكبيرة من الناجين.

وأوضحت الإدارة الفرنسية المشرفة على القنال الإنكليزي وبحر الشمال أن ثلاث سفن تابعة لخفر السواحل شاركت في عملية الإجلاء المعقدة، ونجحت في إخراج الجميع قبل احتراق القارب بالكامل. وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر المتصاعدة التي يواجهها المهاجرون في هذا الممر المائي المزدحم.

وتشير المصادر إلى أن المهربين باتوا يعتمدون على تحميل القوارب المتهالكة بأعداد تفوق طاقتها الاستيعابية بكثير، مما يؤدي إلى وقوع حوادث غرق وحرائق متكررة. وقد سجلت المنطقة وفاة ثلاثة مهاجرين في حادثة منفصلة وقعت قبل أسبوع واحد فقط، مما يعكس حجم المأساة المستمرة في القنال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)