f 𝕏 W
فرنسا تختبر مسيرات ذكية لإنقاذ ضحايا موجات الحر

تلفزيون الفجر

اقتصاد منذ 11 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرنسا تختبر مسيرات ذكية لإنقاذ ضحايا موجات الحر

في محاولة لمواجهة تزايد حالات الغرق، بدأت السلطات الفرنسية اختبار طائرات مسيرة مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على رصد الأشخاص المعرضين للخطر في البحر أو المسطحات المائية، والتدخل بإلقاء عوامات إنقاذ عند الحاجة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس. وتأتي التجارب في وقت تشهد فيه فرنسا ارتفاعًا في حالات الغرق، بعد ثلاث موجات حر متتالية …

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت السلطات الفرنسية اختبار طائرات مسيرة ذكية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف رصد الأشخاص المعرضين للخطر في المسطحات المائية والتدخل بإلقاء عوامات إنقاذ. تأتي هذه المبادرة في ظل ارتفاع حالات الغرق في فرنسا، والتي تفاقمت بسبب موجات الحر المتتالية. تهدف التجارب، التي تقودها شركة "إنستادرون"، إلى تطوير نظام آلي بالكامل لرصد السباحين في خطر وإلقاء عوامات إنقاذ، مع توقع الحصول على التراخيص اللازمة لبدء التشغيل الكامل بحلول صيف 2027.
📌 أبرز النقاط

في محاولة لمواجهة تزايد حالات الغرق، بدأت السلطات الفرنسية اختبار طائرات مسيرة مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على رصد الأشخاص المعرضين للخطر في البحر أو المسطحات المائية، والتدخل بإلقاء عوامات إنقاذ عند الحاجة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتأتي التجارب في وقت تشهد فيه فرنسا ارتفاعًا في حالات الغرق، بعد ثلاث موجات حر متتالية بدأت منذ مايو الماضي، إذ لقي 274 شخصًا مصرعهم خلال شهرين ونصف الشهر إثر غرقهم في البحار أو الأنهار أو المسابح الخاصة، فيما تسببت حالات غرق أخرى غير مميتة في أضرار صحية خطيرة قد تستمر آثارها لفترات طويلة.

وعلى شاطئ فالراس بلاج في جنوب فرنسا، بدأت أولى مشروعات شركة “إنستادرون” (Instadrone)، المتخصصة في استخدام الطائرات المسيرة في البيئات الصناعية، مشروعها لتطوير تقنية جديدة في مراقبة مناطق السباحة بالقرب من مدينة بيزييه على ساحل البحر المتوسط، حيث يتم إصدار رسالة صادرة من طائرة مسيّرة تحلق بالقرب من الساحل: “إذا كنتم في خطر، فسنلقي لكم عوامة إنقاذ”.

وتحصل الشركة على دعم من جهتين محليتين لتمويل الاختبارات الحالية، التي تهدف إلى الحصول خلال شهر على التراخيص اللازمة، تمهيدًا لبدء تشغيل المشروع بشكل كامل بحلول صيف عام 2027.

وقال مؤسس الشركة سيدريك بوتيلا لوكالة فرانس برس، إن استخدام الطائرات المسيرة لإلقاء عوامات الإنقاذ ليس جديدًا، إذ بدأ تطبيقه قبل نحو خمس سنوات في منطقة لاند، لكنه كان يعتمد على التحكم اليدوي.

وأوضح أن النظام الجديد يقدم حلًا آليًا بالكامل، إذ تتكون المنظومة من صندوق معدني كبير يحتوي على طائرة مسيّرة جاهزة للإقلاع في أي وقت، ليلًا أو نهارًا، اعتمادًا خصوصًا على كاميراتها الحرارية التي تساعدها على رصد الحالات الخطرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)