وواجهت طواقم الدفاع المدني صعوبات جمة في الوصول إلى الضحايا بسبب تهالك آلياتها ومنع الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة.
وفي جنازة مهيبة، شارك آلاف الفلسطينيين من مختلف مكونات المجتمع -بينهم العشائر والوجهاء- في تشييع الشهداء، في مشهد أعاد إلى غزة صورة جنازاتها القديمة؛ تكبيرات وهتافات وجثامين محمولة على الأكتاف، وصولا إلى مقبرة المعمداني حيث وُوريت الثرى.
شيّع فلسطينيون رفات أكثر من 100 شهيد تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشالها من بين ركام منازل لعائلتي أبو شريعة والحساينة دمرتها قوات الاحتلال على رؤوس ساكنيها خلال الأشهر الأولى من الحرب.
💬 التعليقات (0)