f 𝕏 W
بعد زلزال مصر.. 3 تطبيقات على هاتفك قد تمنحك ثواني ثمينة قبل الهزة الأرضية

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد زلزال مصر.. 3 تطبيقات على هاتفك قد تمنحك ثواني ثمينة قبل الهزة الأرضية

بعد زلزال مصر، برزت تطبيقات الإنذار المبكر كأداة تقنية للمساعدة في مواجهة الهزات الأرضية، إذ تستخدم مستشعرات الهواتف والذكاء الاصطناعي لرصد الزلازل وإرسال تنبيهات سريعة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل التطور التكنولوجي، أصبحت الهواتف الذكية أداة فعالة في رصد الزلازل، حيث يمكن لتطبيقات معينة اكتشاف الموجات الزلزالية الأولية وإرسال تحذيرات للمستخدمين قبل وصول الاهتزازات المدمرة. يعتمد هذا النظام على مقياس التسارع في الهواتف وخوارزميات التعلم الآلي لتحليل الاهتزازات وتمييزها عن الحركات العادية، مع الاستعانة ببيانات هواتف متعددة لضمان دقة التنبيهات وتقليل الإنذارات الكاذبة.
📌 أبرز النقاط

في ظل تطور التقنيات المتسارع، لم تعد مراقبة الزلازل تعتمد فقط على محطات الرصد الأرضية الضخمة المنتشرة حول العالم، إذ دخلت الهواتف الذكية على خط المواجهة باعتبارها شبكة استشعار ضخمة يمكنها التقاط الاهتزازات وإرسال تحذيرات سريعة للمستخدمين.

وبعد الهزات الأرضية والزلازل التي أثارت اهتماما واسعا في المنطقة، وآخرها الزلزال الذي حدث في مصر، عاد السؤال حول قدرة التطبيقات الذكية على منح الأشخاص ثواني ثمينة قبل وصول الاهتزازات القوية.

ورغم التطور الكبير في هذه التقنيات، فإنها لا تتنبأ بالزلازل قبل حدوثها، بل تعتمد على اكتشاف الموجات الزلزالية الأولى بعد بدء الزلزال، ثم إرسال تنبيه للمناطق التي لم تصل إليها الموجات الأكثر تدميرا بعد.

يعد تطبيق ماي شيك (MyShake) أحد أبرز المشاريع التقنية في مجال الإنذار المبكر من الزلازل، وهو مشروع طوره مختبر الزلازل في جامعة كاليفورنيا بيركلي، بهدف بناء شبكة عالمية تعتمد على الهواتف الذكية كمستشعرات زلزالية.

يعتمد التطبيق على مقياس التسارع (Accelerometer) الموجود داخل الهاتف، وهو المستشعر نفسه المستخدَم في تدوير الشاشة أو اكتشاف حركة الجهاز، ويستخدم التطبيق خوارزميات تعتمد على التعلُّم الآلي لتحليل بيانات الحركة والتمييز بين الاهتزازات الطبيعية مثل سقوط الهاتف أو حركة السيارة، وبين الأنماط المرتبطة بالزلازل.

عند اكتشاف اهتزازات محتملة، ترسل البيانات إلى خوادم النظام لتحليلها ومقارنتها بإشارات هواتف أخرى، مما يساعد على تأكيد وقوع الزلزال وتقليل الإنذارات الخاطئة، وتوضح الأبحاث المرتبطة بالمشروع أن النظام يعتمد على تجميع بيانات عدة هواتف لتحديد الحدث الزلزالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)