قدم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس القائد المجاهد خليل الحية خالص التعازي والمواساة إلى عائلتي أبو شريعة والحساينة، اللتان تشيعان اليوم كوكبة من 112 شهيدا انتُشلت جثامينهم من تحت أنقاض منزل لجؤوا إليه في حي الصبرة بمدينة غزة، وقصفه الاحتلال على رؤوسهم، وبقوا تحت الركام نحو ثلاث سنوات، في واحدة من أكبر المجازر البشعة التي شهدها القطاع خلال حرب الإبادة الجماعية.
وأكد رئيس الحركة أن دماء هؤلاء الشهداء ستبقى شاهدا حيا على بشاعة الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا بالقطاع.
وشدد على أن هذا المشهد المهيب الذي تجتمع فيه عشرات النعوش للرجال والنساء والأطفال من عائلتين يجسد حجم الجريمة الناجمة عن الوحشية الصهيونية التي عملت على محو العائلات وإبادتها في جريمة لا تزال فصولها مستمرة، ما يضع العالم بأسره أمام مسؤوليته لوقف هذه المجزرة المفتوحة والمحاسبة عليها.
💬 التعليقات (0)