f 𝕏 W
"صور طفولة" لثقوب سوداء مرعبة.. اكتشاف 7 أشباه نجوم يحير العلماء

الجزيرة

تقارير منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"صور طفولة" لثقوب سوداء مرعبة.. اكتشاف 7 أشباه نجوم يحير العلماء

استخدم علماء الفلك الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات مشروع DESI، فعثروا على 7 كوازارات نادرة قد تساعد في كشف كيفية نمو الثقوب السوداء فائقة الكتلة وتطور المجرات عبر الزمن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح فريق بحثي في اكتشاف سبعة كوازارات نادرة، تُعرف بأنها مراكز لمجرات بعيدة تغذيها ثقوب سوداء فائقة الكتلة. هذه الكوازارات، التي تعمل كعدسات جاذبية طبيعية، قد تساعد العلماء على فهم كيفية نمو الثقوب السوداء العملاقة وتطور المجرات عبر تاريخ الكون. الدراسة، التي نشرت في مجلة "أستروفيزيكال جورنال"، اعتمدت على بيانات مشروع "ديسي" واستخدمت الذكاء الاصطناعي.
📌 أبرز النقاط

منذ اكتشاف "أشباه النجوم" المعروفة بالكوازارات (Quasars) في ستينيات القرن الماضي، اعتبرها علماء الفلك من أكثر الأجسام غموضا وسطوعا في الكون. فقد بدا في البداية أنها نجوم شديدة اللمعان، قبل أن يتضح لاحقا أنها مراكز لمجرات بعيدة تغذيها ثقوب سوداء فائقة الكتلة تبتلع كميات هائلة من الغاز والغبار.

واليوم، وبعد أكثر من ستة عقود من الأبحاث، يسهم الذكاء الاصطناعي في فتح فصل جديد من دراسة هذه الأجسام، بعدما نجح فريق من الباحثين في اكتشاف سبعة كوازارات نادرة قد تساعد على تفسير كيفية نمو الثقوب السوداء العملاقة وتطور المجرات عبر تاريخ الكون.

نُشرت نتائج الدراسة في 22 يوليو/تموز في مجلة "أستروفيزيكال جورنال" (The Astrophysical Journal)، واعتمدت على بيانات مشروع أداة الطاقة المظلمة الطيفية "ديسي" (DESI) بمشاركة باحثين من جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة.

تركز الدراسة على نوع نادر من الكوازارات يعمل في الوقت نفسه كعدسة جاذبية طبيعية، إذ تؤدي جاذبية الكوازار إلى انحناء الضوء القادم من مجرة أبعد خلفه، فتقوم بتكبيره وإظهار تفاصيل يصعب رصدها في الظروف العادية.

وتُعد هذه الظاهرة فرصة علمية ثمينة، لأنها تسمح للباحثين بمراقبة الكوازار والمجرة البعيدة في آن واحد، وهو أمر يصعب تحقيقه عادة، إذ إن الضوء الهائل المنبعث من الكوازار يطغى على ضوء المجرة التي يستضيفها، فيحجب كثيرا من تفاصيلها.

يقول "إيفريت ماك آرثر"، الباحث الرئيس في الدراسة وطالب الدراسات العليا في علم الفلك بجامعة ولاية أوهايو: "تشبه الكوازارات صور الطفولة للثقب الأسود فائق الكتلة، ولذلك فإن فهم كيفية تحولها إلى الثقوب السوداء العملاقة التي نراها اليوم أمر بالغ الأهمية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)