كشفت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، اليوم الثلاثاء، مصير المواطنين بسام بحرة وابنه سميح، اللذين "فقدا في دمشق بتاريخ 28 أبريل/نيسان 2013، وذلك عقب استكمال أعمال البحث والتحقق وجمع المعلومات، وبالتنسيق مع وزارة الداخلية".
وقالت الهيئة — في بيان لها — إن التحقيقات "أظهرت أن الأب وابنه قُتلا بعد اقتيادهما من قبل عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في النظام البائد إلى أحد المنازل في دمشق"، مؤكدة أنه "تم إبلاغ أفراد العائلة بالنتائج وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن حقهم في معرفة الحقيقة ويحفظ كرامة الضحيتين".
واختطف بسام وابنه سميح على "يد أمجد يوسف وشريكه كامل عباس، واقتيدا إلى منزل في حي التضامن، حيث قُتلا في اليوم نفسه"، بحسب ما أفادت الابنة كندا على صفحتها في فيسبوك.
وأضافت "كان أبي يساعد المصابين في ضواحي دمشق التي كانت تتعرض للقصف، أما أخي سميح – طالب السنة الخامسة في الطب وعازف الموسيقى الذي لم يكن قد تجاوز الرابعة والعشرين من عمره – فقد "آمن منذ بداية الثورة أن البلد يستحق مستقبلا أفضل، وشارك في المظاهرات السلمية منذ انطلاقة الثورة، ثم اتجه إلى العمل الإغاثي".
وأعلن وزير الداخلية السوري أنس الخطاب في أبريل/نيسان الماضي إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013.
وأكدت الهيئة في بيانها أن "جهودها ستتواصل للعثور على مكان وجود الرفات، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيداً للتحقق من الهوية وتسليمها إلى العائلة لدفنها بما يليق بكرامة الضحيتين".
💬 التعليقات (0)