بعد إعلان ما وُصف بـ"الاتفاق التاريخي" في 31 يوليو/تموز 2026 بشأن نزع سلاح حركة حماس، لا يزال المشهد عالقاً بين التفاؤل الحذر والواقع المعقد، بسبب خلافات جوهرية حول آليات التنفيذ وتسلسل الخطوات، في ظل غياب موافقة إسرائيلية رسمية حتى الآن.
وُقّع اتفاق وقف إطلاق النار الأصلي في شرم الشيخ خلال أكتوبر/تشرين الأول 2025 ضمن الخطة التي طُرحت برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمعروفة بخطة النقاط العشرين.
وشملت المرحلة الأولى وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى والجثامين، وانسحاباً إسرائيلياً جزئياً إلى ما عُرف بـ"الخط الأصفر"، إضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية.
وقد نفذت حماس معظم التزاماتها المتعلقة بإطلاق الأسرى الأحياء وتسليم الجثامين، فيما استمرت إسرائيل في السيطرة على مساحات واسعة من قطاع غزة، مع تسجيل خروقات متكررة وضربات محدودة واستمرار تدفق المساعدات بمعدلات أقل من المتفق عليها، الأمر الذي أبقى المرحلة الثانية معلقة لأشهر طويلة.
ماذا أُعلن في نهاية يوليو 2026؟
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام"، الهيئة المشرفة على تنفيذ الخطة، موافقة حماس والفصائل الفلسطينية على خارطة طريق للمرحلة الثانية، وجرى وصفها بأنها "اتفاق تاريخي للنزع الكامل للسلاح".
💬 التعليقات (0)