حالة تحدث عندما يعجز الجسم عن التخلص من الحرارة الزائدة، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارته الداخلية وزيادة معدل ضربات القلب، وفي مراحله المتقدمة إلى الإغماء وفشل في وظائف الأعضاء الحيوية.
وينتج ذلك عادة عن مزيج من الحرارة المتولدة داخليا من المجهود البدني والحرارة الخارجية من البيئة المحيطة، إضافة إلى تأثير الملابس ومعدات الوقاية التي قد تعيق تبريد الجسم.
يمر الإجهاد الحراري بخمس مراحل تتدرج في شدتها وتأثيرها في الجسم. تبدأ المرحلة الأولى بالتشنجات الحرارية، التي تتمثل في تقلصات عضلية مؤلمة تحدث غالبا أثناء النشاط البدني في الأجواء الحارة.
تليها مرحلة الإنهاك الحراري، حينها يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح بسبب التعرق الغزير، مما يسبب الجفاف والإرهاق والضعف العضلي.
أما المرحلة الثالثة فهي الإغماء أو الدوار الحراري، وتنجم عن انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، مما يؤدي إلى الدوار وتشوش الرؤية وقد يصل إلى فقدان مؤقت للوعي.
وتتمثل المرحلة الرابعة في الطفح الحراري، الذي يحدث نتيجة انسداد قنوات التعرق، فيظهر على شكل بثور حمراء صغيرة مصحوبة بالحكة والتهيج.
💬 التعليقات (0)