f 𝕏 W
غزة تواري الثرى 112 شهيداً انتُشلت جثامينهم من تحت أنقاض حي الصبرة

جريدة القدس

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تواري الثرى 112 شهيداً انتُشلت جثامينهم من تحت أنقاض حي الصبرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شيعت جماهير غفيرة في قطاع غزة اليوم الثلاثاء جثامين ورفات 112 شهيداً انتُشلت من تحت أنقاض حي الصبرة جنوب مدينة غزة، بعد قصف إسرائيلي استهدف منازلهم في 23 نوفمبر 2023. وتعد هذه الجنازة من أضخم مراسم التشييع في تاريخ فلسطين الحديث، حيث ضمت الجثامين أفراداً من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، وكان من بينهم 40 طفلاً و38 سيدة. وأفاد الدفاع المدني بأن عملية الانتشال استغرقت 136 ساعة بسبب محدودية الإمكانيات، فيما لا تزال هناك 157 جثماناً يعتقد أنها تحت الأنقاض.
📌 أبرز النقاط

شيعت جماهير غفيرة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، جثامين ورفات 112 شهيداً ارتقوا إثر قصف إسرائيلي استهدف منازلهم في حي الصبرة جنوب مدينة غزة. ولفّت الجثامين التي انتُشلت مؤخراً بالعلم الفلسطيني في مراسم مهيبة شارك فيها الآلاف، انطلقت من موقع المجزرة وصولاً إلى مقبرة المعمداني.

تعد هذه الجنازة واحدة من أضخم مراسم التشييع في تاريخ فلسطين الحديث بالنظر إلى عدد الجثامين والرفات التي ووريت الثرى دفعة واحدة. وقد أدى المشيعون صلاة الجنازة على الضحايا قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في حي الزيتون، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي العارم.

تعود هذه الجثامين لأفراد من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، الذين استشهدوا في مجزرة مروعة ارتكبها جيش الاحتلال في 23 نوفمبر 2023. ووقع القصف حينها على مربع سكني كامل يضم منازل العائلتين، وذلك قبيل ساعات قليلة من دخول الهدنة الأولى حيز التنفيذ في ذلك الوقت.

أفادت مصادر في الدفاع المدني بأن طواقمها أتمت عملية الانتشال يوم السبت الماضي بعد عمل استمر 136 ساعة من البحث المتواصل تحت الركام. وأوضحت المصادر أن العمل استغرق نحو أسبوعين بسبب محدودية الإمكانيات التقنية والآليات الثقيلة المتاحة للجهاز في ظل الحصار المستمر.

كشف التقرير الرسمي للدفاع المدني أن من بين الشهداء الذين تم انتشالهم 40 طفلاً و38 سيدة، بالإضافة إلى 7 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتعكس هذه الأرقام حجم الاستهداف المباشر للمدنيين داخل منازلهم خلال الغارات الجوية التي دمرت المربع السكني بالكامل.

أوضح محمد أبو دان، المشرف العام على تنفيذ مشروع الانتشال أن الطواقم واجهت صعوبات بالغة حالت دون العثور على 157 جثماناً آخرين يعتقد أنهم تحت الأنقاض. وأشار إلى أن بعض الجثامين تلاشت معالمها أو طمرت في أعماق سحيقة لم تصل إليها المعدات اليدوية البسيطة المستخدمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)