f 𝕏 W
"الفرصة الأخيرة".. هل تفتح إيران مضيق هرمز قبل انقضاء مهلة ترمب؟

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الفرصة الأخيرة".. هل تفتح إيران مضيق هرمز قبل انقضاء مهلة ترمب؟

تتجه الأنظار إلى الساعات الأخيرة من مهلة دونالد ترمب لإيران وسط تضارب بشأن المفاوضات وشروط إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تبقى الوساطات الإقليمية آخر رهانات تجنب تصعيد جديد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التوترات مع اقتراب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تضارب الأنباء حول مفاوضات بين واشنطن وطهران وجهود وساطة إقليمية لتجنب مواجهة جديدة. يلوح البيت الأبيض بالخيار العسكري، بينما تؤكد طهران أن موقفها لم يتغير ويرتبط بشروط أمنية وسياسية، وتتواصل محادثات منفصلة مع سلطنة عمان. يصف ترامب المرحلة الحالية بأنها "الفرصة الأخيرة" ويتوقع إعادة فتح المضيق اليوم الثلاثاء، رافضاً فرض رسوم على السفن، معتبراً معالجة أزمة هرمز أولوية تسبق الملف النووي.
📌 أبرز النقاط

مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، تتصاعد رهانات الساعات الأخيرة على إمكان تجنيب المنطقة مواجهة جديدة، وسط تضارب في الروايات بشأن وجود مفاوضات بين واشنطن وطهران، واستمرار الوساطات الإقليمية لإيجاد مخرج لأزمة تهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وبينما يلوح البيت الأبيض بالعودة إلى الخيار العسكري إذا أخفقت الجهود الجارية، تؤكد طهران أن موقفها لم يتغير، وأن أي حديث عن إعادة فتح المضيق يبقى مرهونا بجملة من الشروط الأمنية والسياسية، في وقت تتواصل فيه محادثات منفصلة مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة داخل المضيق.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إيهاب العقدي إن ترمب وصف المرحلة الحالية بأنها "الفرصة الأخيرة" أمام إيران للتوصل إلى اتفاق، معلنا أن واشنطن تتوقع إعادة فتح مضيق هرمز اليوم الثلاثاء، استنادا إلى محادثات أكد أنها جارية مع الإيرانيين، رغم نفي طهران وجود أي تفاوض مباشر.

وأوضح العقدي أن الرئيس الأمريكي ربط نتائج هذه الاتصالات بإطار زمني لا يتجاوز يومين، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية لن تمنح إيران وقتا طويلا لحسم موقفها، بعدما أعرب ترمب عن تشكيكه في التزامها بالتفاهمات السابقة، ولوح مجددا بإمكان العودة إلى الخيار العسكري.

وتتجاوز المطالب الأمريكية مجرد استئناف حركة الملاحة، إذ شدد ترمب، بحسب مراسل الجزيرة، على رفض بلاده فرض أي رسوم لعبور السفن في المضيق، معتبرا أن معالجة أزمة هرمز تمثل أولوية تسبق الانتقال إلى الملفات الأكثر تعقيدا، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.

وفي موازاة هذه الضغوط، تتزايد المؤشرات على استمرار الحراك الدبلوماسي عبر الوسطاء، وسط حديث عن مقترحات تبحثها سلطنة عُمان لتخفيف التوتر في المضيق، بينما يبقى نجاح تلك الجهود مرهونا بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة بعد أسابيع من التصعيد العسكري والسياسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)