يجتمع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء سعيا لاستخلاص دروس مبكرة من تدفق عشرات آلاف المهاجرين نحو مدينة سبتة الواقعة شمالي المغرب والخاضعة لحكم ذاتي تحت الإدارة الإسبانية.
وقد أبرز هذا التدفق مواطن الضعف في التعاون الأوروبي بشأن قضايا الهجرة، وفق تقديرات غربية.
وبعد بث صور "مهاجرين" يعبرون الحدود الإسبانية المغربية بشكل غير نظامي، سواء سيرا أو سباحة، ظهرت مواقف دول تؤيد نهجا صارما للغاية حيال الهجرة، مثل إيطاليا والدانمارك.
وسارعت تلك الدول إلى اتخاذ موقف حازم معتبرة أن "هجرة غير منضبطة" تشكل "تهديدا لأوروبا".
وعقب ذلك، طالبت باستبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، وهي منطقة التنقل الحر في أوروبا.
إلا أنه مطلب ينطوي على تبعات سياسية خطرة ويُعد مستحيلا من الناحية القانونية بموجب التشريعات الأوروبية، كما أثار استياء مدريد.
💬 التعليقات (0)