f 𝕏 W
بين جاذبية الأرض والقمر.. ناسا تستعد لاختبار غير مسبوق في الفضاء

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين جاذبية الأرض والقمر.. ناسا تستعد لاختبار غير مسبوق في الفضاء

تستعد وكالة ناسا لإطلاق مسبارين إلى مدار القمر عام 2027 لاختبار الحركة في بيئة الجاذبية المشتركة بين الأرض والقمر؛ تمهيدا لدعم بعثات أرتميس وبناء البنية التحتية المستقبلية على القمر.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد وكالة ناسا لإجراء اختبار غير مسبوق في الفضاء بين الأرض والقمر، وذلك ضمن إطار برنامج "أرتميس" لاستكشاف القمر. تهدف مهمة "كاب ستون 2"، المزمع إطلاقها عام 2027، إلى اختبار تقنيات ملاحة واتصال ومناورة ضرورية لوجود بشري مستدام على القمر والتوجه نحو أعماق النظام الشمسي. ستتضمن المهمة مسبارين صغيرين يتناوبان الأدوار في مدارات ثلاثية الأجسام لدراسة تأثير الجاذبية المشتركة للأرض والقمر بدقة غير مسبوقة.
📌 أبرز النقاط

منذ أن بدأ الإنسان عصر استكشاف القمر في ستينيات القرن الماضي، ظل التحدي الأكبر يتمثل في كيفية التنقل بأمان داخل البيئة المعقدة المحيطة به، حيث تتداخل جاذبية الأرض مع جاذبية القمر لتشكل مسارات مدارية تختلف عن المدارات التقليدية حول الأرض.

ومع عودة الاهتمام العالمي باستكشاف القمر عبر برنامج "أرتميس"، تسعى وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" إلى تطوير تقنيات جديدة تضمن تشغيل المركبات الفضائية بدقة وكفاءة في هذا الفضاء الفريد.

وفي هذا السياق، أعلنت الوكالة عن مهمة جديدة تحمل اسم "كاب ستون 2" تهدف إلى اختبار قدرات الملاحة والاتصال والمناورة اللازمة لإنشاء وجود بشري مستدام على القمر والانطلاق لاحقا نحو أعماق النظام الشمسي.

تخطط ناسا لإطلاق المهمة خلال عام 2027، وتتكون من مسبارين صغيرين قادرين على المناورة بالقرب من بعضهما بعضا في أثناء دورانهما حول القمر.

وسيعمل المسباران في تشكيل طيراني متقارب ضمن "مدارات ثلاثية الأجسام"، بحيث يغير كل منهما دوره بالتناوب بين مركبة "مطاردة" وأخرى "هدف"، وهو أسلوب يتيح للمهندسين دراسة تأثيرات الجاذبية المشتركة للأرض والقمر على حركة المركبات الفضائية بدقة غير مسبوقة.

وتكمن أهمية هذه المهمة في أن المنطقة الواقعة بين الأرض والقمر لا تخضع لجاذبية جسم واحد فقط، بل تتأثر في الوقت نفسه بجاذبية الجرمين، وهو ما يجعل الملاحة فيها أكثر تعقيدا من المدارات المعتادة حول الأرض. وتوفر هذه البيئة فرصة لاختبار طرق جديدة للتحكم بالمركبات قبل الاعتماد عليها في الرحلات المأهولة المستقبلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)