أفادت هيئة البث العبرية، مساء الاثنين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي وضع ما وُصف بـ"ثلاثة خطوط حمراء" تتعلق بالاتفاق المكون من 15 بنداً، الذي أعلنه "مجلس السلام" بشأن إنهاء الحرب في غزة.
وقالت إنه من المتوقع أن يعرض كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي هذه المطالب خلال نقاش سيُعقد الأربعاء مع رئيس الأركان إيال زامير.
ووفقاً لتقرير بثته القناة العبرية، تتمثل المسألة الأولى في المطالبة بحرية عمل كاملة لإزالة ما سُمي بـ"التهديدات" الناشئة من قطاع غزة، وهو ما يعني مواصلة أنشطة جيش الاحتلال العدوانية. أخبار ذات صلة الاحتلال يبلغ واشنطن رفضه مغادرة مناطق سيطرته في سوريا وغزة ولبنان "مجلس السلام" يؤكد أن "الانسحاب الإسرائيلي" من غزة لن يبدأ قبل نزع سلاح حماس
بالإضافة إلى ذلك، يطالب جيش الاحتلال، وفق هيئة البث، "بفرض رقابة على الأسلحة في غزة"، فيما تعارض تل أبيب بنداً تم الاتفاق بشأنه وهو أن تكون الرقابة داخلية فلسطينية، أي ستُسند إلى حكومة التكنوقراط المفترض أن تحكم غزة بدلاً من حركة حماس.
أما البند الأكثر جوهرية الذي يصر عليه الجيش "فهو معارضة أي انسحاب جزئي أو تدريجي ما لم يتم نزع سلاح حماس تماماً، وهو موقف يتعارض مع الاتفاق الذي ينص على انسحاب تدريجي"، وفق المصدر ذاته.
وفي وقت سابق الاثنين، قال "مجلس السلام" إن الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة لن يتم إلا بعد استكمال عملية تفكيك الأسلحة وفق ما التزمت به حركة حماس للوسطاء.
💬 التعليقات (0)