لم يكن زلزال الفجر مجرد هزة عابرة في إحدى مدن محافظة المنوفية، بل تحول لدى أسرة مصرية إلى لحظات وداع مؤلمة، إذ هرعت بسمة سمير (30 عاما)، وهي أم لطفلين من مدينة قويسنا، لاحتضان طفليها مع بدء الهزة، قبل أن تتعرض لسكتة قلبية توفيت على إثرها، بحسب ما نقلته صحف وقنوات محلية عن أسرتها.
بحسب التقارير، استيقظت بسمة على وقع الهزة الأرضية، فسارعت إلى غرفة طفليها لطمأنتهما واحتضانهما، ثم استلقت معهما على الأرض في محاولة لحمايتهما من اهتزاز المنزل، قبل أن تنهار بعد دقائق.
وقالت أسرتها، وفق ما نقلته وسائل الإعلام، إنها لم تكن تعاني أمراضا مزمنة معروفة، ولم تكن قد احتاجت إلى تلقي رعاية طبية خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يؤكد طبيبان وفاتها داخل المنزل إثر سكتة قلبية مفاجئة.
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية أن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان القاهرة وعدد من المحافظات لم تسفر عن وفيات ناجمة مباشرة عن الزلزال، وأنها سجلت إصابة واحدة فقط.
وتشير هذه البيانات إلى أن الوزارة لم تسجل وفاة مرتبطة مباشرة بالهزة، في حين تداولت وسائل إعلام محلية رواية وفاة بسمة إثر سكتة قلبية تزامنت مع وقوع الزلزال، من دون صدور تقرير طبي رسمي يربط بصورة قاطعة بين الأمرين.
أعادت الواقعة إلى الواجهة سؤالا يتكرر بعد الحوادث المفاجئة: هل يمكن للفزع الشديد أن يؤدي إلى أزمة قلبية؟
💬 التعليقات (0)