f 𝕏 W
العكلوك: 15 ألف شهيد تحت أنقاض غزة ينتظرون الدفن بكرامة

الرسالة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العكلوك: 15 ألف شهيد تحت أنقاض غزة ينتظرون الدفن بكرامة

قال رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، الدكتور علاء الدين العكلوك، إن نحو 15 ألف شهيد ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، ينتظرون انتشال جثامينهم ودفنهم بما

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد الدكتور علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، بأن نحو 15 ألف شهيد لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، بانتظار انتشال جثامينهم ودفنهم بكرامة. جاء ذلك خلال كلمة له عقب انتشال جثامين من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، مؤكداً أن هذه المأساة تعكس واقع آلاف العائلات التي تنتظر الوصول إلى ذويها المدفونين تحت الركام. وأشار العكلوك إلى أن جهود انتشال الجثامين تهدف إلى استعادة كرامة الشهداء ومنح عائلاتهم حقهم في وداعهم ودفنهم.
📌 أبرز النقاط

قال رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، الدكتور علاء الدين العكلوك، إن نحو 15 ألف شهيد ما زالوا تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، ينتظرون انتشال جثامينهم ودفنهم بما يليق بكرامتهم الإنسانية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العكلوك أمام عائلتي الحساينة وأبو شريعة، عقب انتشال جثامين عدد من الشهداء من تحت أنقاض المنازل المدمرة، في مشهد وصفه بأنه يجسد حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة جراء حرب الإبادة والدمار الواسع.

وأكد العكلوك أن ما جرى لعائلتي الحساينة وأبو شريعة لا يمثل مأساة خاصة بهما، بل يعكس واقع آلاف العائلات الفلسطينية التي ما زالت تنتظر رفع الركام عن منازلها، والوصول إلى جثامين أبنائها وذويها الذين بقوا مدفونين تحت الأنقاض لفترات طويلة.

وأضاف أن عائلتي الحساينة وأبو شريعة تمكنتا، بعد جهود مضنية ومعاناة طويلة، من انتشال ما يقارب مئتي جثمان من تحت الركام، مشددًا على أن هذه الجهود لا تعني إحياء مشاهد الموت، بل استعادة كرامة الشهداء ومنح عائلاتهم حقها في وداعهم ودفنهم في قبور معروفة.

وقال العكلوك: "نحن لا نحيي الموت، بل نحيي كرامة الإنسان الفلسطيني، ونؤكد أن لشهدائنا حقًا علينا بأن نعيدهم إلى ذويهم، وأن نواريهم الثرى بما يليق بتضحياتهم وكرامتهم".

وأوضح أن قطاع غزة تحول بفعل الدمار الواسع إلى مدينة من الركام ومقابر مفتوحة ومتفرقة، حيث باتت كل عمارة مدمرة تخفي تحتها شهيدًا أو عائلة كاملة، فيما تحمل أكوام الأنقاض قصصًا لأحلام لم تكتمل وحياة توقفت بفعل القصف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)