f 𝕏 W
مستوطنون يحرقون مركبات ويخربون شبكة الكهرباء جنوب نابلس

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يحرقون مركبات ويخربون شبكة الكهرباء جنوب نابلس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت مجموعات من المستوطنين المتطرفين اعتداءات عنيفة جنوب نابلس، حيث أضرموا النار في ثلاث مركبات خاصة وحاولوا إحراق مبنى سكني في المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت. كما تعرضت بلدة مادما لعملية تخريب متعمدة استهدفت شبكة الكهرباء، مما يعد الاعتداء الثاني من نوعه خلال أسبوع. تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد أعمال العنف الاستيطاني التي تستهدف مقومات الحياة الأساسية للفلسطينيين في المنطقة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 19 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

شنت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الثلاثاء، سلسلة اعتداءات عنيفة استهدفت ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في المنطقة الجنوبية من محافظة نابلس. وأفادت مصادر محلية بأن الهجوم تركز في المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت، حيث أضرم المستوطنون النار في ثلاث مركبات خاصة، مما أدى إلى تفحمها بالكامل قبل أن يتمكن الأهالي من السيطرة على الموقف.

وأكد الناشط في مقاومة الاستيطان، بشار القريوتي أن الاعتداء لم يقتصر على حرق المركبات، بل امتد لمحاولة إحراق أحد المباني السكنية المأهولة. وأوضح القريوتي أن يقظة المواطنين وتدخلهم السريع حالا دون وقوع كارثة إنسانية، حيث أجبرت حشود الأهالي المهاجمين على الفرار باتجاه البؤر الاستيطانية القريبة التي انطلقوا منها تحت حماية قوات الاحتلال.

وفي سياق متصل، تعرضت بلدة مادما لعملية تخريب متعمدة استهدفت البنية التحتية، حيث أقدم مستوطنون على تقطيع أعمدة الكهرباء وتدمير أجزاء من الشبكة المغذية للبلدة. وصرح رئيس مجلس قروي مادما، رامي نصار أن هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه في غضون أسبوع واحد، مشيراً إلى أن الهدف هو إغراق المنطقة في الظلام وعزلها عن محيطها.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تصاعد خطير لأعمال العنف والإرهاب الذي تمارسه المجموعات الاستيطانية في قرى جالود، وقريوت، وتلفيت، وقصرة. وتهدف هذه الهجمات الممنهجة إلى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم نحو التهجير القسري من أراضيهم، عبر استهداف مقومات حياتهم الأساسية من مياه وكهرباء وأمن شخصي.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن هذه الاعتداءات تتم عادة تحت غطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي يوفر الحماية للمستوطنين أثناء تنفيذ عمليات التخريب. وتتركز هذه الأنشطة العدوانية في محيط البؤر الاستيطانية العشوائية التي تحولت إلى منطلق لتنفيذ الهجمات ضد المزارعين والقرى الفلسطينية المحاذية لها في ريف نابلس الجنوبي.

ويرى مراقبون أن استهداف البنية التحتية وحرق الممتلكات يندرج ضمن سياسة فرض الوقائع الجديدة على الأرض لتوسيع المشروع الاستيطاني. وتعيش قرى جنوب نابلس حالة من التوتر الدائم في ظل غياب الحماية الدولية، واستمرار السياسات التي تحرم الفلسطينيين من أبسط حقوقهم في العيش بأمان داخل منازلهم وعلى أراضيهم الزراعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)