f 𝕏 W
التعليم المفتوح وأهمية عقد مؤتمر تربوي لمناقشة أبعاده!!

جريدة القدس

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

التعليم المفتوح وأهمية عقد مؤتمر تربوي لمناقشة أبعاده!!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يطرح مقال رأي تساؤلات جوهرية حول تطبيق نظام التعليم المفتوح في فلسطين، مشككاً في توقيته، ومدى توفر الموارد، وفعالية التجربة الحالية. ويدعو المقال إلى تأجيل التوسع في التطبيق، وعقد مؤتمر تربوي موسع لمناقشة التحديات ووضع خطة وطنية، مع التركيز على أهمية الحفاظ على الرواية الوطنية في المنصات الرقمية، ومعالجة الوضع النفسي للمعلمين.
📌 أبرز النقاط

الثّلاثاء 04 أغسطس 2026 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

لم يعد السؤال اليوم يدور حول اهمية ونتائج التعليم المفتوح بل بالتوقيت والغاية منه؟! وهل تتوفر الموارد والبنية التحتية لذلك؟1. التربية والتعليم تقول انها طبقت النموذج خلال العام الماضي على (64) مدرسة وحققت نجاحا طيبا، هل الوزارة نشرت الدراسة أو البيانات بخصوص ذلك؟ وهل دوام المدارس والذي امتد فقط 82 يوما من اصل 190 يوما مدرسيا يمثل معيارا موضوعيا للقياس؟ و 2. هل الانتقال من شريحة صغيرة بعدد لا يتجاوز (64) مدرسة الى تطبيق النموذج على ( 1600) مدرسة هو طريق النجاح، ام انه بالامكان الانتقال الى عدد اقل بحيث لا يزيد عن 100 مدرسة مثلا؟ حتى نتوسع أفقيا وبطريقة تصاعدية! وهل بالامكان تطبيق نظام التعليم المفتوح على المدارس الخاصة اولا والاستفادة من التجارب ومن ثم تعميمها على كافة المدارس؟ وهل بالامكان تطبيقها على الصفوف الاول والثاني فقط دون الثالث والرابع؟ او تطبيقها على الصفوف الثالث والرابع وترك الصفوف الاول والثاني دون ذلك؟3. هل التعليم الجديد سيحل محل الكتاب أم إن الكتاب سيكون مصدرا رئيسيا للتعليم؟ وهل الوزارة تملك الموارد البشرية والمادية والمهارات لتطبيق التعليم المفتوح؟ وهل بالفعل جاء هذا القرار بناء على ضغوط الاتحاد الأوروبي خاصة وان الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025-2027) لا تتحدث عن هذا التحول؟ وماذا عن قطاع غزة ؟ وماذا عن القدس ومدارسها؟ وماذا عن مدارس الاونروا؟4. الاهم من كل ذلك يرتبط بالحالة النفسية للمعلمين، وقلة الامكانيات والدافعية في ظل الحصار الاسرائيلي وعدم قدرة الحكومة على دفع رواتبهم مما دفع العديد منهم للعمل في اماكن اخرى لتوفير دخل يحفظ كرامة أسرهم.5. هل يوجد منصة رقمية وطنية او منصات قادرة على العودة اليها تحافظ على الرواية الفلسطينية والعربية والاسلامية وحتى المسيحية تجاه فلسطين؟ خاصة وان اكثر المنصات لا ترتقي الى مصاف الرواية الفلسطينية؟هذه الاسئلة يتطلب الاجابة عليها القيام بعدد من الخطوات:1. أن يتم عقد لقاء صحفي لوزير التربية لتوضيح عدد من التحديات ونعتقد انه يمتك من الشجاعة ان يتحدث بصراحة لتوضيحها ويجيب عن الاسئلة بكل صراحة وسعة صدر لان الوقت يداهمنا.2. أن تعلن الحكومة عن تأجيل تنفيذ التوسع في تنفيذ القرار بحيث يستمر تنفيذ نظام التعليم المفتوح في المدارس (64) التي طبقت بها التجربة العام الماضي مع إلزام كافة المدارس الخاصة بالنظام الجديد. ولقد كان للحكومة قرار موفق عندما أجلت نظام التوجيهي للعام 2027-2028 وقد يكون اتخاذ مثل هكذا خطوة يساهم في استدامة النقاش والحوار المجتمعي.3. أن يتم عقد مؤتمر تربوي تقوده وزارة التربية والتعليم بدعوة وتنظيم من (الائتلاف التربوي الفلسطيني) بحضور واسع من الشخصيات التربوية والمؤسسات ذات الصلة من مدارس خاصة ومنظمات دولية وفعاليات ومعلمين ومرشدين يتم مناقشة كافة التحديات ووضع جدول زمني للتعامل معها والخروج بوثيقة وطنية ترسم معالم المرحلة القادمة.4. أن يتم إطلاق منصة أو تأسيس منصات تعليمية من خلال التعاون مع الجامعات الفلسطينية والمختصين كي تكون مصادر للمعارف حتى يتم الاعتماد عليها لاحقا في التعامل مع مفهوم التعليم المفتوج بما يعزز من المناعة الوطنية.على الجميع ان يتذكر اننا امام لحظات فارقة بتاريخينا لا يحتمل معه اي أخطاء او تحريض او تسرع، الحكمة يجب ان تسود ومن يملك القرار هي الحكومة ونعتقد انها لديها الفرصة لإعادة إنتاج القرار بصورة تدريجية ودون اندفاع؟ فهل من مستجيب!

التعليم المفتوح وأهمية عقد مؤتمر تربوي لمناقشة أبعاده!!

د. سعيد صبري مستشار اقتصادي ومالي دولي – عضو الهيئة الدولية للتحول والاقتصاد الرقمي – الأمانة العامة

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)