f 𝕏 W
جيلٌ تحت الركام.. بياناتٌ رسمية تكشف حجم الكارثة وجهود استعادة التعليم بغزة

وكالة صفا

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيلٌ تحت الركام.. بياناتٌ رسمية تكشف حجم الكارثة وجهود استعادة التعليم بغزة

بينما تقف المدارس مجرد أطلالٍ وشواهد على حربٍ طالت كل تفاصيل الحياة، يواجه قطاع غزة تحديًا إنسانيًا ومعرفيًا غير مسبوق، يتمثل في حرمان مئات الآلاف من الأطفال واليافعين من حقهم الأساسي في التعليم، بعد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف بيانات رسمية في قطاع غزة عن كارثة تعليمية غير مسبوقة، حيث يحرم أكثر من 625 ألف طالب من التعليم بسبب تدمير 80% من المدارس وتحول بعضها لمراكز إيواء. كما فقد القطاع مئات المعلمين وآلاف الطلبة، وتعيق الاستهدافات الإسرائيلية المستمرة توفير بيئة آمنة لإعادة التعليم.
📌 أبرز النقاط

بينما تقف المدارس مجرد أطلالٍ وشواهد على حربٍ طالت كل تفاصيل الحياة، يواجه قطاع غزة تحديًا إنسانيًا ومعرفيًا غير مسبوق، يتمثل في حرمان مئات الآلاف من الأطفال واليافعين من حقهم الأساسي في التعليم، بعد أن خرجت المنظومة التعليمية برمتها عن الخدمة جراء القصف والإبادة المستمرة.

وفي مواجهة هذا الواقع المأساوي، تبرز البيانات والأرقام الصادرة عن الجهات الرسمية لتلخص حجم الفاجعة من جهة، والجهود المضنية التي تُبذل من جهة أخرى، لمحاولة إنقاذ جيلٍ كامل من خطر التجهيل والضياع.

بياناتٌ تُوثّق حجم الشلل التعليمي

وتُظهر التقديرات والإحصاءات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أرقامًا غير مسبوقة، أبرزها وجود أكثر من 625 ألف طالب وطالبة محرومين بالكامل من الذهاب إلى مدارسهم منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023.

كما تبيّن الأرقام تعرض أكثر من 80% من المباني المدرسية للتدمير الكلي أو الجزئي، أو تحوّلها إلى مراكز إيواء مكتظة بالنازحين تجعل من المستحيل استخدامها للتدريس، عدا عن ارتقاء مئات المعلمين والكوادر التربوية وآلاف الطلبة خلال الغارات والقصف المتواصل، ما يؤكد أن القطاع لم يفقد أبنيته التعليمية فحسب، بل فقد أيضاً بنيته البشرية واللوجستية التي تشكل عماد العملية التعليمية.

وتتعدى عقبات إعادة فتح الصفوف الدراسية مجرد تدمير المباني، إذ تصطدم أي محاولة للتعليم اليوم بتحديات مريرة على الأرض، يتقدمها انعدام البيئة الآمنة جراء استمرار الاستهدافات الإسرائيلية اليومية التي تنزع أي شعور بالأمان لدى الأطفال والأهالي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)