اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، في ضاحية ذنابة شرقي مدينة طولكرم، شمال الضفة الغربية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن قوات الاحتلال أخضت الوزير شعبان لـ "استجواب" ووجهت له تهديدات على خلفية مواقفه المناهضة للاستيطان.
من جهته، صرح الوزير شعبان بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال دهمت منزله ونفذت عملية تفتيش واسعة، عبثت خلالها بمحتوياته وألحقت أضرارًا بها، قبل أن تحتجزه في غرفة منفصلة، فيما احتجزت أفراد عائلته في غرفة أخرى. إقرأ أيضاً حملة اعتقالات إسرائيلية تطال 15 فلسطينيا من الضفة والقدس
ونبه إلى أن قوات الاحتلال استجوبته داخل المنزل، ووجهت له تهديدات بعدم "التحريض" بسبب مواقفه الرافضة للاستيطان، وحذرته من الدعوة إلى تشكيل لجان شعبية للحماية.
ولفت الوزير النظر إلى أن قوات الاحتلال هددت بإعادة اقتحام منزله وممارسة مزيدًا من التكسير والاعتداء في حال تكرار ذلك.
وتابع: "تُواصل قوات الاحتلال، كذلك، اعتقال نجلي أيهم منذ 3 أشهر، ونجلي الآخر إبراهيم منذ قرابة الـ 18 شهرًا، دون محاكمة".
💬 التعليقات (0)