f 𝕏 W
بين أزمة الطاقة وتقلبات العملة.. قراءة في المسارات الاقتصادية لمصر وتركيا

جريدة القدس

اقتصاد منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين أزمة الطاقة وتقلبات العملة.. قراءة في المسارات الاقتصادية لمصر وتركيا

تمر كل من مصر وتركيا بمرحلة اقتصادية دقيقة تتسم بالتعقيد، حيث تفرض التحولات الجيوسياسية واضطرابات أسواق الطاقة العالمية ضغوطاً متزايدة على صانعي القرار. ويشترك البلدان في تأثرهما المباشر بارتفاع تكاليف استيراد الطاقة، وهو ما ينعكس بشكل فوري على معدلات التضخم المحلية وتكاليف الإنتاج الصناعي.

في المشهد المصري، تبرز أزمة سعر صرف الجنيه كعامل محوري أدى إلى تفاقم الضغوط التضخمية بشكل ملموس خلال الفترة الأخيرة. ولم يتوقف أثر تراجع العملة عند حدود الأسواق المالية، بل تغلغل في بنية التكاليف الأساسية، مما أثر بشكل مباشر على مستويات المعيشة والقدرة التنافسية للقطاعات الإنتاجية.

وتشير القراءات الاقتصادية إلى أن السياسات المالية في مصر باتت تعتمد بشكل متزايد على ما يمكن وصفه بـ 'إعادة تدوير الديون'. حيث يتم الاقتراض لسداد التزامات سابقة، مما يضع الدولة في دائرة مستمرة من الاعتماد على التمويل الخارجي دون بناء قاعدة إنتاجية صلبة تولد إيرادات مستدامة.

وضمن هذا السياق، يبرز التوسع في طرح الأصول الحكومية والشركات الكبرى للمستثمرين، بما في ذلك المؤسسات المالية العريقة مثل بنك القاهرة. ويعد هذا المسار منهجاً مستمراً لإدارة الفجوات التمويلية العاجلة، رغم التحذيرات من تآكل قاعدة الأصول الاستراتيجية للدولة.

وتكمن الخطورة في توظيف العوائد الناتجة عن بيع هذه الأصول المربحة في سداد الديون أو تغطية العجز الجاري، بدلاً من إعادة ضخها في مشروعات إنتاجية جديدة. هذا التوجه قد يؤدي على المدى الطويل إلى فقدان أدوات اقتصادية هامة دون إيجاد بدائل قادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية.

على الجانب الآخر، يظهر الاقتصاد التركي قدراً أكبر من التوازن النسبي رغم التحديات المشابهة التي يواجهها في ملف الطاقة. وتلعب القاعدة الصناعية والإنتاجية القوية في تركيا دوراً حاسماً في منح الاقتصاد مرونة كافية لامتصاص الصدمات الخارجية عبر تعزيز الصادرات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)