f 𝕏 W
خوذة إطفاء وحضن أب.. حكايات لم يطوها انفجار مرفأ بيروت

الجزيرة

تقارير منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خوذة إطفاء وحضن أب.. حكايات لم يطوها انفجار مرفأ بيروت

هكذا يبقى الرابع من أغسطس/آب أكثر من ذكرى انفجار مرفأ؛ إنه حكاية مدينة ما زالت تبحث عن الحقيقة، وعائلات اختارت أن تعيش من دون أن تتخلى عن حقها في معرفة ما حدث.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد ست سنوات من انفجار مرفأ بيروت المدمر الذي وقع في الرابع من أغسطس 2020، لا تزال المدينة تستعيد ذكريات تلك اللحظة المفصلية التي قسمت تاريخها. خلف الأرقام المأساوية للضحايا والجرحى، تكمن قصص إنسانية مؤثرة لرجال إطفاء سعوا لإنقاذ الآخرين، وأطفال توقفت حياتهم، وعائلات تبحث عن العدالة والحقيقة. لا تزال المعركة مستمرة لإعادة بناء ما تهدم وكشف المسؤولين عن هذه الكارثة التي تعد من الأكبر في تاريخ لبنان الحديث.
📌 أبرز النقاط

بيروت – بعد 6 سنوات، لا تزال بيروت تعود كل عام إلى اللحظة نفسها، عند السادسة و7 دقائق مساء الرابع من أغسطس/آب، حين انقسم تاريخ المدينة إلى ما قبل انفجار المرفأ وما بعده.

كان كل شيء قد تغيّر، في تلك الثواني القليلة، إذ تحولت مدينة نابضة بالحياة إلى مساحة من الدمار، وأصبحت منازل آمنة شاهدة على مأساة، ووجدت عائلات نفسها تبحث بين الركام عن أحبائها.

في الرابع من أغسطس/آب 2020، هزّ انفجار ضخم مرفأ بيروت والمناطق المحيطة به، بعدما اشتعلت كمية كبيرة من نترات الأمونيوم كانت مخزنة في العنبر رقم 12 منذ سنوات، وفق مسار التحقيقات القضائية، خلّف الانفجار أكثر من 200 قتيل وآلاف الجرحى، ودمر أحياء واسعة من العاصمة، تاركا خلفه واحدة من أكبر الكوارث التي عرفها لبنان في تاريخه الحديث.

ومنذ ذلك اليوم، لم تكن المعركة فقط لإعادة بناء ما تهدم، بل أيضا لمعرفة كيف وقعت الكارثة ومن يتحمل مسؤوليتها. فبالنسبة إلى عائلات الضحايا، تحول الرابع من أغسطس/آب من ذكرى مؤلمة إلى قضية مستمرة، يحملونها عاما بعد عام بحثا عن العدالة.

وخلف أرقام الضحايا، توجد أسماء وقصص: مَن ذهب لإنقاذ الآخرين ولم يعد، وطفولة توقفت في لحظة، وعائلات تحاول أن تستعيد حياتها من دون أن تتخلى عن حقها في الحقيقة.

كان رجال فوج إطفاء بيروت، قد تلقوا نداء بالتوجه إلى العنبر رقم 12 لإخماد حريق اندلع قبل دقائق من الانفجار، لم يعلموا أن الطريق إلى المرفأ سيكون طريقهم الأخير، وأن المهمة التي اعتادوا خوضها لإنقاذ الآخرين ستصبح آخر ما يفعلونه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)