أعلنت جمهورية ناورو، التي تصنف كثالث أصغر دولة في العالم من حيث عدد السكان، عن خطوة تاريخية بتغيير اسمها الرسمي إلى 'جمهورية ناويرو'. وتهدف هذه الخطوة السيادية إلى استعادة الاسم التقليدي للدولة بما يتوافق مع اللغة الوطنية، ويعكس الهوية الثقافية والتاريخية المتجذرة للشعب في المحيط الهادئ.
وأوضح الرئيس ديفيد أدينغ أن النطق الجديد 'ناويرو' هو الاسم الذي استخدمه السكان المحليون منذ أزمان بعيدة، بينما كان مسمى 'ناورو' مجرد صيغة اعتمدت دولياً لتسهيل النطق على الأجانب. وأكد أدينغ أن الوقت قد حان لفرض الهوية الأصيلة في المحافل الدولية وتصحيح المسميات التاريخية.
وبحسب المصادر الرسمية، فإن قرار التغيير يسعى لتكريم التراث الوطني وإعادة الاعتبار للغة المحلية التي ظلت حية داخل المجتمع رغم عدم اعتمادها رسمياً في الخارج. وقد طرح الرئيس هذا التعديل أمام البرلمان في مطلع العام الجاري، مشدداً على أهمية الدقة في تمثيل الهوية الوطنية.
وقد حظي التعديل الدستوري بموافقة البرلمان في جولتي تصويت، مما منح القرار الشرعية القانونية اللازمة للتنفيذ الفوري. وقررت الحكومة تجاوز خطوة الاستفتاء الشعبي، معتبرة أن الاسم التاريخي جزء لا يتجزأ من وجدان الشعب ولم يغب يوماً عن تداولاتهم اليومية.
ولن تقتصر التعديلات على مسمى الدولة فحسب، بل ستمتد لتشمل الرموز السيادية والتقنية، حيث سيتم تغيير الرمز الدولي للدولة من NRU إلى NRO. كما سيتم اعتماد تسمية 'دي-ناويرو' لوصف مواطني البلاد بدلاً من المصطلح السابق 'ناوروان' في كافة الوثائق الرسمية.
وتشمل الإجراءات الجديدة تعديل أسماء الطائرات التابعة للناقل الوطني والسفن التي ترفع علم البلاد لتتوافق مع المسمى الجديد. وبدأت الحكومة فعلياً بالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لضمان تحديث البيانات الرسمية في كافة السجلات العالمية.
💬 التعليقات (0)