وجد أطفال فلسطينيون متنفسًا مؤقتًا داخل مساحة ترفيهية متواضعة أُقيمت في خيمة بمدينة غزة، حيث استمتعوا بالألعاب القابلة للنفخ وسط الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.
ويقول أولياء الأمور إن أطفالهم حُرموا طويلًا من اللعب والترفيه بسبب النزوح وتدمير الحدائق والمرافق المخصصة لهم، فيما تمنحهم هذه المبادرات المحدودة لحظات من الفرح وتساعدهم على الابتعاد مؤقتًا عن مشاهد الحرب وآثارها النفسية.
أطفال فلسطينيون يلعبون داخل مساحة ترفيهية مؤقتة أُقيمت بإمكانات محدودة في مدينة غزة، في 3 أغسطس/آب 2026.
💬 التعليقات (0)