f 𝕏 W
القيادة المركزية الأمريكية تبحث عن حلول "خارج الصندوق" لمواجهة إيران

جريدة القدس

تقارير منذ 12 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القيادة المركزية الأمريكية تبحث عن حلول "خارج الصندوق" لمواجهة إيران

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تبحث القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن حلول غير تقليدية لمواجهة إيران، في ظل قناعة بأن الاستراتيجيات الحالية لم تحقق الأهداف المرجوة. وقد وجه ضابط رفيع دعوة داخلية لتقديم مقترحات "إبداعية"، مما يعكس مراجعة شاملة للخيارات المتاحة. ويأتي هذا التوجه بعد فشل الأدوات التقليدية في التأثير على القرار الإيراني، وعدم نجاح الضربات الأخيرة في دفع طهران للمفاوضات أو الحد من التهديدات.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر إعلامية دولية عن تحرك جديد داخل أروقة القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، يهدف إلى البحث عن وسائل غير تقليدية لتعزيز الضغط على إيران. وتأتي هذه الخطوة في ظل قناعة متزايدة لدى الدوائر العسكرية في واشنطن بأن الاستراتيجيات المتبعة حالياً لم تحقق الأهداف المرجوة منها سياسياً أو ميدانياً.

وأفادت تقارير نقلاً عن مصادر مطلعة بأن ضابطاً رفيع المستوى في فرع الاستخبارات التابع للقيادة المركزية وجه رسالة إلكترونية داخلية الأسبوع الماضي، يطلب فيها من المحللين والضباط تقديم مقترحات "إبداعية". وتعكس هذه الدعوة المفتوحة حالة من المراجعة الشاملة للخيارات المتاحة أمام إدارة الرئيس دونالد ترمب للتعامل مع الملف الإيراني الشائك.

واعتبر مراقبون أن لجوء القيادة العسكرية إلى أسلوب "العصف الذهني" عبر البريد الإلكتروني يعد إجراءً غير معتاد في المؤسسة العسكرية الصارمة. ويدل هذا التوجه على إدراك عميق بأن الأدوات التقليدية، سواء كانت عقوبات اقتصادية أو ضربات جوية محدودة، قد استنفدت قدرتها على التأثير في القرار الإيراني.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم القيادة المركزية، الكابتن تيموثي هوكينز أن القيادة تتبنى تاريخياً نهج الابتكار في مواجهة التحديات العملياتية. وأشار إلى أن الأدميرال براد كوبر يشجع جميع الأفراد، بغض النظر عن رتبهم العسكرية، على المساهمة بأفكار تسهم في تطوير الأداء العام للجيش الأمريكي في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات بعد موجة من التهديدات التي أطلقها الرئيس ترمب بشن ضربات عسكرية واسعة، قبل أن يتراجع عنها لاحقاً استجابة لنداءات إقليمية طالبت بضبط النفس. ويبدو أن التراجع الأمريكي جاء نتيجة حسابات معقدة تتعلق بتداعيات أي مواجهة شاملة على استقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.

وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة نفذت بالفعل سلسلة من الغارات الجوية في الأسابيع الأخيرة استهدفت مواقع مرتبطة بطهران. ومع ذلك، فإن هذه العمليات لم تنجح في دفع إيران نحو طاولة المفاوضات بالشروط الأمريكية، كما لم تحد من التهديدات الموجهة للملاحة الدولية في مضيق هرمز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)