f 𝕏 W
بعد رحيله عن تونس.. رونار الأقرب لخلافة فاي في تدريب منتخب كوت ديفوار

الجزيرة

رياضة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد رحيله عن تونس.. رونار الأقرب لخلافة فاي في تدريب منتخب كوت ديفوار

يستعد المدرب الفرنسي هيرفي رونار لخوض تحدٍّ تدريبي جديد خلال الساعات المقبلة، وذلك بعد رحيله عن محطته القصيرة السابقة مع المنتخب التونسي في كأس العالم 2026.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير صحفية إلى اقتراب المدرب الفرنسي هيرفي رونار من تولي قيادة منتخب كوت ديفوار لكرة القدم خلال 48 ساعة قادمة، خلفًا للمدرب المقال إيميرس فاي. يأتي هذا التغيير المفاجئ رغم قيادة فاي للمنتخب للفوز بكأس الأمم الأفريقية 2024، حيث يسعى الاتحاد الإيفواري لبدء مرحلة جديدة استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أصبح الفرنسي هيرفي رونار على أعتاب العودة لتدريب منتخب كوت ديفوار، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية يوم الاثنين عن توليه منصب المدير الفني للأفيال خلال الساعات الـ48 المقبلة، خلفا لإيميرس فاي الذي تعرض للإقالة قبل أيام قليلة.

وذكرت صحيفة "لو باريزيان" (Le Parisien) الفرنسية أن رونار (57 عاما)، الذي لم يشغل أي منصب منذ رحيله عن تدريب المنتخب التونسي، قد توصل إلى اتفاق نهائي لتولي المسؤولية الفنية للمنتخب الإيفواري.

وجاء قرار الاتحاد الإيفواري برئاسة إدريس ديالو بشكل مفاجئ للاستغناء عن فاي -الذي قاد الأفيال لإحراز لقب كأس الأمم الأفريقية 2024 وبلغ معه دور الـ32 في كأس العالم 2026 في أفضل مشاركة مونديالية في تاريخ المنتخب قبل الخروج أمام النرويج بهدف لثلاثة- سعيا لبدء مرحلة جديدة استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الأمم الأفريقية 2027.

ويحظى المدرب الفرنسي بمكانة كبيرة لدى الجماهير والمسؤولين في كوت ديفوار، إذ سبق له أن قاد الأفيال للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية عام 2015 ليمنحهم اللقب الثاني بعد غياب دام 23 عاما.

ويُعد رونار أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الأفريقية بعد تتويجه بالبطولة القارية مع زامبيا عام 2012 كأول مدرب يحرز اللقب مع منتخبين مختلفين، فضلا عن نيله جائزة أفضل مدرب في أفريقيا ثلاث مرات أعوام 2012 و2015 و2018.

ورغم تجربته القصيرة مع المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 والتي اقتصرت على مباراتين انتهتا بالهزيمة، فإنه لم تتأثر مكانة المدرب الذي تلقى في الأسابيع الأخيرة اهتماما من عدة اتحادات مثل السنغال وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، مستندا إلى مسيرة حافلة أبرزها قيادة المنتخب السعودي لتحقيق فوز تاريخي على الأرجنتين بهدفين لهدف في دور المجموعات لكأس العالم 2022.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)