أعلن نادي الأسير الفلسطيني، بمناسبة يوم الأسير العربي الذي يصادف 22 نيسان/أبريل، أن قضية الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي تشهد تصعيداً خطيراً، في ظل أوضاع متدهورة وغير مسبوقة.
وأوضح النادي أن قضية الأسرى العرب دخلت مرحلة غير مسبوقة من التدهور عقب جريمة الإبادة الجماعية، حيث تضاعفت أعدادهم بشكل ملحوظ، مشيراً إلى أن التقديرات تفيد بوجود عشرات الأسرى العرب، غالبيتهم من سوريا ولبنان، جرى اعتقالهم مؤخراً، ويقبعون في سجون مركزية تحت تعتيم متعمد من قبل سلطات الاحتلال التي ترفض الإفصاح عن أعدادهم أو مصيرهم.
وأكد البيان أن قضية الأسرى العرب تُعد من القضايا المفصلية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، لما تمثله من امتداد للنضال المشترك، مشدداً على أن مطلب حريتهم يشكل جزءاً أساسياً من معركة الحرية التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون.
وأضاف نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تفرض عزلاً مضاعفاً على الأسرى العرب، وتمنع وصول المؤسسات الحقوقية والطواقم القانونية إليهم، في إطار سياسات ممنهجة تشمل الإخفاء القسري والتعذيب والتجويع والعزل، إلى جانب اعتداءات متواصلة بحقهم.
وأشار أيضاً إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تجاوز حتى مطلع نيسان/أبريل 9600 أسير ومعتقل، نحو نصفهم دون تهم محددة، ضمن سياسة الاعتقال الإداري التي تُعد إحدى أبرز أدوات القمع.
💬 التعليقات (0)