وبينما تكثف موسكو ضرباتها الموجهة لقطاع الطاقة والموانئ الأوكرانية لعرقلة صادرات الحبوب، تركز كييف هجماتها بالمسيرات الجوية والبحرية على العمق الروسي، مهددة المنشآت النفطية وخطوط نقل الطاقة وسفن التصدير الروسية في البحر الأسود.
تشهد خطوط التماس والمواجهات الميدانية بين القوات الروسية والأوكرانية ثباتا نسبيا، وسط تحول تكتيكي متزايد نحو استهداف الموانئ والبنى التحتية الحيوية.
💬 التعليقات (0)