f 𝕏 W
الزيدي يزور الرياض الأسبوع المقبل وسط تمسك فصائل عراقية بسلاحها

جريدة القدس

رياضة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الزيدي يزور الرياض الأسبوع المقبل وسط تمسك فصائل عراقية بسلاحها

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
من المقرر أن يزور رئيس الحكومة العراقية، علي الزيدي، العاصمة السعودية الرياض الأسبوع المقبل، في زيارة رسمية تركز على الملفات الاقتصادية المشتركة وتعزيز التبادل التجاري والاستثمار. تأتي الزيارة بعد تأجيل سابق بسبب اتهامات سعودية لفصائل عراقية بالوقوف وراء هجمات بطائرات مسيرة، فيما يواجه الزيدي تحدياً داخلياً يتمثل في تمسك بعض الفصائل بسلاحها، مما قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر مطلعة عن عزم رئيس الحكومة العراقية، علي الزيدي، التوجه إلى المملكة العربية السعودية مطلع الأسبوع المقبل في زيارة رسمية. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من التأجيل فرضتها الظروف الأمنية الميدانية، لا سيما عقب الضربات الجوية التي طالت عدداً من المقرات التابعة لهيئة الحشد الشعبي في مناطق متفرقة من البلاد.

وأوضحت المصادر أن الأجندة الرئيسية للزيارة تتركز حول الملفات الاقتصادية المشتركة وسبل تعزيز التبادل التجاري بين البلدين. ويسعى الجانب العراقي من خلال هذه اللقاءات إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار وتطوير البنية التحتية، بما يخدم المصالح المتبادلة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.

وكانت الزيارة قد أرجئت في وقت سابق نتيجة اتهامات وجهتها الرياض لبعض الفصائل العراقية بالوقوف وراء هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية سعودية. ومن جانبه، طالب العراق الجانب السعودي بتقديم أدلة ووثائق ملموسة تثبت تورط جهات عراقية، مؤكداً تشكيل لجنة أمنية عليا لمتابعة هذه الادعاءات بشكل دقيق.

وفي سياق متصل، لعبت وساطات إقليمية دوراً بارزاً في تقريب وجهات النظر وترطيب الأجواء المتوترة بين بغداد والرياض خلال الأيام الماضية. ونجحت هذه الجهود في إعادة الزيارة إلى مسارها الدبلوماسي، مع التوافق على توقيتات جديدة تضمن استئناف التواصل الفعال بين القيادتين في مختلف المجالات الحيوية.

ومن المتوقع أن تشهد الزيارة توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات أمنية تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك لملاحقة المطلوبين وتفكيك شبكات التهريب والمخدرات. ويعول البلدان على هذا التعاون لضبط الحدود المشتركة وضمان استقرار الأمن الإقليمي، خاصة بعد النجاحات التي تحققت في عمليات أمنية سابقة جرت بتنسيق عالٍ.

على صعيد آخر، يبرز تحدٍ داخلي أمام حكومة الزيدي يتمثل في إعلان الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، التمسك بسلاح الفصيل والعمل على تطويره. ويأتي هذا التصريح في وقت حساس تسعى فيه الدولة لفرض سيادتها وحصر السلاح تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، مما قد يلقي بظلاله على التفاهمات الإقليمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)